فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٢ - از خطا
منشأ عصمت محمّد صلى الله عليه و آله
٨٣٠. اراده و لطف خداوند، منشأ عصمت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
اسراء (١٧) ٧٣ و ٧٤
وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ وَ آتِينَ الزَّكاةَ وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
احزاب (٣٣) ٣٣
١. رحمت خدا
٨٣١. رحمت خاصّ الهى بر محمّد صلى الله عليه و آله، موجب مصونيّت آن حضرت از خطا و لغزش، و مايه عصمت وى:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ ....
نساء (٤) ١١٣
٢. علم لدنّى
٨٣٢. برخوردارى محمّد صلى الله عليه و آله از علم لدنّى، زمينه مصونيّت آن حضرت از خطا و مايه عصمت وى:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ ... لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ ... وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ ... وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ....
نساء (٤) ١١٣
٣. فضل خدا
٨٣٣. فضل خاصّ الهى بر محمّد صلى الله عليه و آله، موجب مصونيّت آن حضرت از خطا و لغزش، و مايه عصمت وى:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ ... لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ ....
نساء (٤) ١١٣
٤. وحى
٨٣٤. برخوردارى محمّد صلى الله عليه و آله از وحى، زمينه مصونيّت آن حضرت از خطا، و مايه عصمت وى:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ ... وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ ....
نساء (٤) ١١٣
موارد عصمت محمّد صلى الله عليه و آله
١. از خطا
٨٣٥. محمّد صلى الله عليه و آله، مصون از هر گونه خطا، هنگام دريافت وحى:
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى.
نجم (٥٣) ١١
٨٣٦. ديده دل محمّد صلى الله عليه و آله، عارى از هرگونه خطا و انحراف:
وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى.
نجم (٥٣) ١٣ و ١٤ و ١٧
٨٣٧. ره نيافتن هيچگونه خطا و انحراف، در مشاهدات قلبى محمّد صلى الله عليه و آله، هنگام ديدن جبرئيل در سدرةالمنتهى:
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى.
نجم (٥٣) ١٠ و ١١ و ١٤ و ١٧
٨٣٨. دستور خداوند، مبنى بر مراجعه به محمّد صلى الله عليه و آله، براى هرگونه داورى و قضاوت، بيانگر عصمت آن حضرت در قضا و داورى:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [١].
نساء (٤) ٦٥
[١] . اين آيه بر مصونيّت انبيا از خطا در فتوا و احكام دلالت مىكند. (التفسير الكبير، ج ٤، ص ١٢٨-/ ١٢٩)