فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦١ - فرجام محمد صلى الله عليه و آله
أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ.
آلعمران (٣) ١٧٢ و ١٧٤
١٠. غزوه حنين
١٠٠٤. نزول آرامش روحى از جانب خداوند بر رسول اكرم صلى الله عليه و آله و مؤمنان در جنگ حنين پس از فرار مسلمانان:
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ....
توبه (٩) ٢٥ و ٢٦
١١. غزوه خيبر
١٠٠٥. غزوه خيبر، فتحى بزرگ و موهبتى الهى براى پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [١].
فتح (٤٨) ١
غم محمّد صلى الله عليه و آله---) حزن محمّد صلى الله عليه و آله
فراغت محمّد صلى الله عليه و آله
١٠٠٦. بهره بردن از ساعات فراغت و به زحمت افكندن خويش در آن فرصتها براى دعا، فرمان خداوند به محمّد صلى الله عليه و آله:
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [٢].
انشراح (٩٤) ٧ و ٨
١٠٠٧. محمّد صلى الله عليه و آله، موظّف به عبادت، پس از فراغت از امور دنيايى:
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [٣].
انشراح (٩٤) ٧ و ٨
١٠٠٨. محمّد صلى الله عليه و آله، موظّف به عبادت خدا، پس از فراغت از جهاد:
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [٤].
انشراح (٩٤) ٧ و ٨
١٠٠٩. محمّد صلى الله عليه و آله مأمور كارهاى مورد رغبت خداوند، بعد از فارغ شدن از فرائض:
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [٥].
انشراح (٩٤) ٧ و ٨
فرجام محمّد صلى الله عليه و آله
١٠١٠. فرجام نيك، از آنِ محمّد صلى الله عليه و آله و پيروان وى، به جهت اهل تقوا بودن آنان:
... فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.
هود (١١) ٤٩
١٠١١. فرجام نيك، از آنِ محمد صلى الله عليه و آله و مؤمنان:
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ
[١] . در احتمالى، مقصود از «فتحاً مبينا» فتح خيبر است. (مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٦٧)
[٢] . از آنجا كه متعلّق «فارغب» ذكر نشده است، مفاد آن رامىتوان بر هرگونه فراغتى از جمله فراغت از نماز و فرايض يا امور دنيايى تطبيق داد. «نَصَبَ» به معناى به رنج و تعب افتاده است. (المصباح، ج ١-/ ٢، ص ٦٠٧، «نصب») و به قرينه آيه بعد، مراد از آن اشتغال به تضرّع و دعا به درگاه خداوند است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦٥١)
[٣] . نقل شده: وقتى پيامبر صلى الله عليه و آله از كار دنيا فارغ مىشد، بهعبادت مىپرداخت. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦٥١)
[٤] . نقل شده: وقتى پيامبر صلى الله عليه و آله از كار جهاد فارغ مىشد، بهعبادت خدا مىپرداخت. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٧٣)
[٥] . نقل شده: وقتى كه پيامبر صلى الله عليه و آله از كار فرائض فارغ مىشد، به كارهاى مرغوب نزد خداوند مىپرداخت. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٧٣)