فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٢ - لجاجت با محمد صلى الله عليه و آله
لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ....
توبه (٩) ٦١
لباس محمّد صلى الله عليه و آله
١٥٧٧. محمّد صلى الله عليه و آله، مأمور تطهير لباس خود:
وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ.
مدّثر (٧٤) ٤
١٥٧٨. محمّد صلى الله عليه و آله، مأمور جمع كردن لباس خود و نكشاندن آن بر زمين، به منظور پاكيزه ماندن آن:
وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ [١].
مدّثر (٧٤) ٤
لجاجت با محمّد صلى الله عليه و آله
١٥٧٩. مجادله مشركان در حضور پيامبر صلى الله عليه و آله درباره قرآن و رسالت ايشان، از سر لجاجت و عنادورزى:
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا ....
انعام (٦) ٢٥
١٥٨٠. دشمنى كافران و مقابله آنها با پيامبر صلى الله عليه و آله، در عين آگاهى از حقّانيّت آن حضرت:
... فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [٢].
انعام (٦) ٣٣
١٥٨١. انكار و برخورد عنادآميز با قرآن و محمّد صلى الله عليه و آله، شيوه پيوسته كافران مكّه:
... كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ.
فصّلت (٤١) ٢٨
١٥٨٢. كافران هدايتناپذير، مردمانى لجوج و داراى دشمنى خاص در برابر رسالت محمّد صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
انفال (٨) ٣٢
وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ.
رعد (١٣) ٣١
وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ.
حجر (١٥) ١٤
وَ لَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ.
روم (٣٠) ٥١
وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ.
طور (٥٢) ٤٤
١٥٨٣. لجوجتر بودن مشركان صدر اسلام نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله، در مقايسه با مخالفان پيامبران پيشين:
ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ [٣] يُؤْمِنُونَ.
انبياء (٢١) ٦
١٥٨٤. لجاجت اهلكتاب با محمّد صلى الله عليه و آله، در عين آگاهى كامل از حقّانيّت آن حضرت:
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ ... فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
انعام (٦) ٢٠
نيز---) دشمنى با محمّد صلى الله عليه و آله
[١] . طبق روايتى از امام كاظم و امام صادق عليهما السلام است. (الكافى، ج ٦، ص ٤٥٥-/ ٤٥٦، ح ٢ و ٤)
[٢] . «جحد» انكار چيزى بهرغم علم به آن است (التحقيق، ج ٢، ص ٥٦، «جحد») كه لازمه آن لجاجت است.
[٣] . همزه در «أفهم» براى استفهام انكارى و «فاء» در آن براى افاده تعقيب است. بر اين اساس، معناى آيه چنين مىشود: امّتهاى گذشته به رغم آمدن معجزات درخواستىشان ايمان نياوردند، آيا در اين ميان مردمى كه لجوجتر و حقستيزترند، ايمان خواهند آورد؟