فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٢ - معاشرت با محمد صلى الله عليه و آله
معاشرت با محمّد صلى الله عليه و آله
١٩٤٦. همسران پيامبر موظف به رفتار و كردار نيك، در معاشرت و زندگى كردن با آن حضرت:
وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً.
احزاب (٣٣) ٢٩
١٩٤٧. رعايت مقام و حرمت محمّد صلى الله عليه و آله، هنگام معاشرت با آن حضرت، داراى خير و منفعت براى خود مؤمنان:
... وَ لَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اسْمَعْ وَ انْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ....
نساء (٤) ٤٦
وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ....
حجرات (٤٩) ٥
١٩٤٨. رفتار نامناسب و دور از شأن با محمّد صلى الله عليه و آله، گناهى نيازمند آمرزش الهى:
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
حجرات (٤٩) ٤ و ٥
١٩٤٩. صدا نزدن پيامبر صلى الله عليه و آله و انتظار كشيدن و شكيبا بودن تا خروج ايشان از خانه، از آداب لازم در معاشرت با آن حضرت:
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ....
حجرات (٤٩) ٤ و ٥
١٩٥٠. ممنوعيّت مؤمنان، از نشستن طولانى در معاشرت با پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً.
احزاب (٣٣) ٥٣
١٩٥١. معاشرت ناپسند برخى همسران پيامبر با آن حضرت، برخاسته از گرايش آنان به باطل و خروج از استقامت:
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ [١].
تحريم (٦٦) ٤
١٩٥٢. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در برابر خيانت و توطئه بعضى همسران، در معاشرت با ايشان:
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ.
تحريم (٦٦) ٤
١٩٥٣. پشتيبانى جبرئيل و صالح المؤمنين از پيامبر صلى الله عليه و آله، در برابر معاشرت ناپسند برخى همسران آن حضرت با ايشان:
وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ
[١] . مقصود از «صغو» در آيه، گرايش به باطل و خروج از استقامت است. (الميزان، ج ١٩، ص ٣٣١)