فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٩ - محمد صلى الله عليه و آله در آخرت
[١] عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ.
آلعمران (٣) ٦١ و ٦٣
١٦٢٣. توجّه به عزّت و حكمت خداوند، باعث دلگرمى و تشجيع پيامبر صلى الله عليه و آله براى مباهله:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
آلعمران (٣) ٦١ و ٦٢
مجلس محمّد صلى الله عليه و آله---) مهمانى محمّد صلى الله عليه و آله، معاشرتمحمّد صلى الله عليه و آله
محاربه با محمّد صلى الله عليه و آله
١٦٢٤. قتل، تصليب، قطع يك دست و يك پاى مخالف و تبعيد، كيفر محاربه با محمّد صلى الله عليه و آله:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ.
مائده (٥) ٣٣
١٦٢٥. ذلّت دنيايى، فرجام محاربه با محمّد صلى الله عليه و آله:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ.
مائده (٥) ٣٣
١٦٢٦. عذاب بزرگ، كيفر آخرتى محاربه با پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ... وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ.
مائده (٥) ٣٣
١٦٢٧. توبه از محاربه با محمّد صلى الله عليه و آله و اصلاح گذشته قبل از دستگيرى، موجب سقوط كيفر:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ... إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ....
مائده (٥) ٣٣ و ٣٤
١٦٢٨. سقوط كيفر محاربه با محمّد صلى الله عليه و آله، در صورت توبه و اصلاح، نشان آمرزشگرى و رحمت خدا:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ... إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
مائده (٥) ٣٣ و ٣٤
١٦٢٩. ايجاد پايگاهى براى محاربه با محمّد صلى الله عليه و آله، انگيزه منافقان، از ساخت مسجد ضرار:
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً ... وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ....
توبه (٩) ١٠٧
محمّد صلى الله عليه و آله در آخرت
١٦٣٠. آخرت، جايگاهى به مراتب بهتر از دنيا براى پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى.
ضحى (٩٣) ٤
١٦٣١. پيامبر صلى الله عليه و آله برخوردار از امداد الهى در آخرت:
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ [٢] ...
حج (٢٢) ١٥
نيز---) محمد صلى الله عليه و آله در بهشت
[١] . جزاء «فانّ اللّه عليم» متضمّن وصف علم است و به وسيله «انّ» تأكيد شده تا دلالت كند كه اين صفت [افساد] متحقّق در نفوس ايشان است، لذا مىفهماند كه مسيحيان بناچار از مباهله دست خواهند كشيد. (الميزان، ج ٣، ص ٢٢٨)
[٢] . بنا بر احتمالى، مرجع ضمير «ينصره» پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٢٠)