فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٧ - علاقه محمد صلى الله عليه و آله
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ... وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ....
حجر (١٥) ٨٨
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ ....
نحل (١٦) ٣٧
... وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ....
نحل (١٦) ١٢٧
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً.
كهف (١٨) ٦
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ٣
وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ ... يَمْكُرُونَ.
نمل (٢٧) ٧٠
وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ ....
نمل (٢٧) ٨١
وَ مَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ....
لقمان (٣١) ٢٣
... أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ.
زمر (٣٩) ١٩
... اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ.
شورى (٤٢) ٦
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ....
شورى (٤٢) ٤٨
٨٧٦. محمّد صلى الله عليه و آله در برههاى از زمان، در انتظار و اشتياق فرمان خدا براى تغيير قبله:
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها ....
بقره (٢) ١٤٤
٨٧٧. علاقه محمّد صلى الله عليه و آله به شهر مكّه:
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ [١] ...
محمّد (٤٧) ١٣
٨٧٨. محمّد صلى الله عليه و آله، داراى اشتياق شديد به قرائت آيات قرآن و به خاطر سپردن آن:
... وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ....
طه (٢٠) ١١٤
٨٧٩. تمايل شديد محمّد صلى الله عليه و آله، به آوردن آيات و معجزات بيشتر، براى هدايت مردم:
وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ ... فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ ....
انعام (٦) ٣٥
٨٨٠. علاقه شديد محمّد صلى الله عليه و آله به هدايت كردن مردم و تلاش آن حضرت در اين جهت:
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ ....
بقره (٢) ٢٧٢
٨٨١. علاقه زياد پيامبر صلى الله عليه و آله به اصلاح مردم:
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ.
آلعمران (٣) ١٢٨
٨٨٢. كافى نبودن تمايل و علاقه محمّد صلى الله عليه و آله در هدايت مردم:
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
قصص (٢٨) ٥٦
٨٨٣. حرص و علاقه شديد محمّد صلى الله عليه و آله براى هدايت مردم، بىاثر در نجات اكثر آنها از گمراهى:
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُ ....
نحل (١٦) ٣٧
٨٨٤. علاقه پيامبر صلى الله عليه و آله، در حدّ جانفشانى، براى ابلاغ رسالتهاى الهى و نجات كافران با ايمان به خدا:
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى [٢].
طه (٢٠) ٢
[١] . از انتساب قريه به پيامبر صلى الله عليه و آله و دلجويى خداوند از آن حضرت، به علّت ناچار شدن ايشان به ترك مكّه، مطلب مزبور به دست مىآيد.
[٢] . «شقاوة» به معناى رنج و دشوارى است. (مفردات، ص ٤٦٠، «شقا») توصيه خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله درباره به زحمت نينداختن خود، نشان از تلاش طاقتفرساى آن حضرت، در جهت انجام دادن رسالت و هدايت مردم دارد.