فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٦ - محمد صلى الله عليه و آله در مكه
مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٠١
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
آلعمران (٣) ٨١
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ ....
انعام (٦) ٢٠
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ.
يونس (١٠) ٩٤
نيز---) محمد صلى الله عليه و آله در انجيل و محمد صلى الله عليه و آله در تورات
محمّد صلى الله عليه و آله در مدينه
١٦٦٧. پيامبراكرم صلى الله عليه و آله شخصيّتى محورى و تصميمگيرنده در مدينه:
وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ....
احزاب (٣٣) ١٣ و ١٩
١٦٦٨. خروج پيامبر صلى الله عليه و آله صبحگاهان از شهر مدينه براى صفآرايى لشكر:
وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [١].
آلعمران (٣) ١٢١
١٦٦٩. خروج به حق پيامبر صلى الله عليه و آله از مدينه در غزوه بدر، به رغم كراهت برخى مؤمنان از اين حركت:
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ [٢].
انفال (٨) ٥
١٦٧٠. تهديد منافقان، بيماردلان و شايعهپراكنان مدينه، به تبعيد و اخراج، در صورت دست برنداشتن از اذيّت و آزار زنان مسلمان:
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا.
احزاب (٣٣) ٦٠
١٦٧١. پيامبر صلى الله عليه و آله، عزّتمند و مقتدر در مدينه:
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ.
منافقون (٦٣) ٨
نيز---) سكونت محمّد صلى الله عليه و آله، سكونت محمّد صلى الله عليه و آله در مدينه
محمّد صلى الله عليه و آله در مكّه
١٦٧٢. سوگند خداوند به شهر مكّه، به جهت وجود پيامبر صلى الله عليه و آله در آن:
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ [٣].
بلد (٩٠) ١ و ٢
[١] . مقصود از «غدوت من اهلك» خارج شدن پيامبر صلى الله عليه و آله از مدينه براى آماده ساختن لشكر در جنگ احد و يا احزاب و يا بدر است. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٢٣)
[٢] . با توجه به سياق آيات، مقصود از جمله «اخرجك» خروج پيامبر صلى الله عليه و آله براى جنگ بدر است.
[٣] . «لا» در «لا أقسم» زايد است.