فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٣ - وعده به محمد صلى الله عليه و آله
إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ء فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ....
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٧
٢٥٦٦. وعده الهى به پيامبر صلى الله عليه و آله، براى بهرهمندى وى از مقام شفاعت در قيامت:
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [١].
ضحى (٩٣) ٥
٢٥٦٧. وعده خداوند به رسولاكرم صلى الله عليه و آله براى توانا ساختن وى، جهت پذيرش و اجراى برنامه الهى:
وَ نُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى.
اعلى (٨٧) ٨
٢٥٦٨. جارى ساختن قرآن بر زبان محمّد صلى الله عليه و آله و فراموش نكردن آن، وعده خدا به آن حضرت:
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى.
اعلى (٨٧) ٦
٢٥٦٩. وعده خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، جهت خنثى ساختن تبليغات مكارانه كافران در برابر قرآن:
وَ أَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً.
طارق (٨٦) ١٧ و ١٦
٢٥٧٠. وعده الهى به محمّد صلى الله عليه و آله، مبنى بر پيروزى وى و شكست و فروپاشى جماعت مشركان:
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ.
قمر (٥٤) ٤٤ و ٤٥
٢٥٧١. بشارت خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، براى بازگشت مجدد به مكّه، پس از هجرت از آن:
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [٢] ...
قصص (٢٨) ٨٥
٢٥٧٢. نويد و بشارت خداوند به محمّد صلى الله عليه و آله، براى بهرهمندى وى از زندگى بهتر در آخرت:
وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى.
ضحى (٩٣) ٤ و ٥
٢٥٧٣. بشارت خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، براى تغيير قبله و جايگزينى قبلهاى مورد رضا و خشنودى وى:
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ....
بقره (٢) ١٤٤
٢٥٧٤. نويد و بشارت خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله مبنى بر پديدار شدن مؤمنانى پايدار، به رغم كفر مشركان مكّه:
... فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ.
انعام (٦) ٨٩
٢٥٧٥. وعده فتح مكّه به پيامبر صلى الله عليه و آله از جانب خداوند:
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [٣].
قصص (٢٨) ٨٥
٢٥٧٦. وعده خداوند به محمّد صلى الله عليه و آله، براى اعطاى كاخهايى به آن حضرت، در آخرت:
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ ... وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً.
فرقان (٢٥) ١٠
٢٥٧٧. وعده خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، درباره اعطاى باغهايى برتر از باغهاى دنيايى به وى، در آخرت:
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ
[١] . طبق روايتى از امام باقر عليه السلام آيه مزبور مربوط به شفاعت است. (تفسير فرات كوفى، ص ٥٧١؛ مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٦٥؛ بحارالانوار، ج ٨، ص ٥٧، ح ٧٢)
[٢] . در شأن نزول آيه چنين آمده است: رسول خدا صلى الله عليه و آله هنگام هجرت از مكّه، در جحفه كه محلّى بين مكّه و مدينه است، آرزوى ديدار مكّه را كرد. اين آيه در آن جا نازل شد و نويد بازگشت آن حضرت را به مكّه داد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٢٠)
[٣] . مقصود از «لرادّك إلى معاد» وعده فتح مكّه با بازگشت پيامبر صلى الله عليه و آله پس از هجرت است. (الميزان، ج ١٦، ص ٨٦-/ ٨٨)