فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٨ - مباهله محمد صلى الله عليه و آله
بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا.
احزاب (٣٣) ٥٩ و ٦٠
١٦١٥. مبارزه محمّد صلى الله عليه و آله با بيماردلان و شايعهپراكنان و تهديد آنان به اخراج و تبعيد:
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها ....
احزاب (٣٣) ٦٠
١٦١٦. برخورد و مبارزه محمّد صلى الله عليه و آله با مخالفان، متكى بر منطق و استدلال:
فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
صافّات (٣٧) ١٥٧
١٦١٧. به چالش كشيدن عقايد باطل و بىمنطق مشركان، روش پيامبر صلى الله عليه و آله در مبارزه با آنها:
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
صافّات (٣٧) ١٤٩ و ١٥٦ و ١٥٧
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ.
زمر (٣٩) ٣٨
مباهله محمّد صلى الله عليه و آله
١٦١٨. پيامبر صلى الله عليه و آله، مأمور دعوت نمودن مسيحيان به مباهله، پس از اقامه برهان براى آنان و عدم پذيرش براهين از سوى آنان:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.
آلعمران (٣) ٦١
١٦١٩. همراهان پيامبر صلى الله عليه و آله (على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام) در مباهله، عزيزترين و برترين انسانها:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [١].
آلعمران (٣) ٦١
١٦٢٠. لجاجت و محاجّه مسيحيان، باعث دعوت پيامبر صلى الله عليه و آله از ايشان، براى مباهله:
فَمَنْ حَاجَّكَ ... فَقُلْ تَعالَوْا ... ثُمَّ نَبْتَهِلْ ....
آلعمران (٣) ٦١
١٦٢١. علم و يقين پيامبر صلى الله عليه و آله به قصّه عيسى و مريم عليهما السلام، قبل از اقدام ايشان به مباهله:
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا ... ثُمَّ نَبْتَهِلْ ....
آلعمران (٣) ٥٩ و ٦١
١٦٢٢. اعراض مسيحيان از مباهله با محمّد صلى الله عليه و آله، نشانه فسادانگيزى مستمرّ آنها:
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ
[١] . در روايتى از امام رضا عليه السلام آمده كه پيامبر صلى الله عليه و آله، على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام را آورد و اين خصوصيّتى است كه هيچ كس بر ايشان در آن پيشى نگرفته و فضيلتى است كه نصيب كسى ديگر نخواهد شد. (عيون اخبارالرّضا، ج ١، ص ٢٣٢، ح ١، ب ٢٣؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٣٥٠، ح ١٦٣)