فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠١ - منت بر محمد صلى الله عليه و آله
٢٠٨٣. منّتگذارى بيجاى اعراب بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به سبب اسلام آوردن خود:
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ....
حجرات (٤٩) ١٧
٢٠٨٤. ساحت مسلمانان واقعى، دور از منّت نهادن بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به سبب اسلام آوردن:
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا ... يَمُنُّونَ عَلَيْكَ ....
حجرات (٤٩) ١٤ و ١٧
٢٠٨٥. مسلمانان، مورد نهى الهى، از منّت نهادن بر پيامبر صلى الله عليه و آله:
... قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ ....
حجرات (٤٩) ١٧
٢٠٨٦. منّت نهادن اعراب بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به جهت اسلام آوردنشان، نشانه عدم صداقتشان در ادّعاى ايمان:
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا ... يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ ... إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
حجرات (٤٩) ١٤ و ١٧
٢٠٨٧. توجّه به علم غيب و بصيرت خداوند، نسبت به اعمال انسانها، بازدارنده انسانها از منّتگذارى بر محمّد صلى الله عليه و آله:
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ ... إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [١].
حجرات (٤٩) ١٧ و ١٨
٢٠٨٨. امتنان خدا بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به علّت مصون داشتن او از كمترين خطا و لغزش:
وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
اسراء (١٧) ٧٤
٢٠٨٩. امتنان خدا بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به سبب تثبيت مفاهيم وحى، در قلب او:
وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ .... إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً [٢].
اسراء (١٧) ٨٦ و ٨٧
٢٠٩٠. منّتگذارى خدا بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به علّت فتحى بزرگ و نمايان:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً.
فتح (٤٨) ١
٢٠٩١. منّت خداوند بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به سبب پناه دادن به او در كودكى و يتيمى:
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ.
ضحى (٩٣) ٦ و ١١
٢٠٩٢. منّت بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به جهت بىنياز ساختن او و نجات از تنگدستى، از سوى خداوند:
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ.
ضحى (٩٣) ٨ و ١١
٢٠٩٣. خداوند، منّتگذارنده بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به سبب هدايت او:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً.
فتح (٤٨) ١ و ٢
وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ.
ضحى (٩٣) ٧ و ١١
٢٠٩٤. امتنان الهى بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به علّت اعطاى خير كثير (نسل زياد) به ايشان:
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ.
كوثر (١٠٨) ١
٢٠٩٥. منّت خداوند بر پيامبر صلى الله عليه و آله، به علّت اعطاى روزى به ايشان:
... نَحْنُ نَرْزُقُكَ [٣] ...
طه (٢٠) ١٣٢
[١] . تذكّر به علم و بصيرت الهى، تأكيدى است بر علّت نهى «لاتمنّوا» و ديگر اوامر و نواهى كه در آيات پيشين آمده است. (الميزان، ج ١٨، ص ٣٣١)
[٢] . آيه، در مقام امتنان است. (الميزان، ج ١٣، ص ٢٠١)
[٣] . «نحن نرزقك» بليغتر در منّت است. (التّبيان، ج ٧، ص ٢٥٥)