فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٩ - تداوم وحى به محمد صلى الله عليه و آله
٢٢٨٠. پيامبر صلى الله عليه و آله، مصون از هرگونه خطا و كجى در دريافت وحى:
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ [١] ...
بقره (٢) ٩٧
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ ....
شعراء (٢٦) ١٩٣ و ١٩٤
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى.
نجم (٥٣) ٣-/ ٥ و ١٠ و ١١
٢٢٨١. عصمت و مصونيّت پيامبر صلى الله عليه و آله، از فراموشى در دريافت وحى:
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى.
اعلى (٨٧) ٦
آغاز وحى به محمّد صلى الله عليه و آله
٢٢٨٢. شروع وحى به پيامبر صلى الله عليه و آله با فرمان خدا به خواندن با نام پروردگار:
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [٢].
علق (٩٦) ١
آورنده وحى به محمّد صلى الله عليه و آله
٢٢٨٣. جبرئيل، آورنده وحى از جانب خداوند براى پيامبر صلى الله عليه و آله:
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ....
بقره (٢) ٩٧
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِ [٣] ...
نحل (١٦) ١٠٢
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ [٤] ...
شعراء (٢٦) ١٩٣ و ١٩٤
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا [٥] ...
شورى (٤٢) ٥١ و ٥٢
تأخير وحى به محمّد صلى الله عليه و آله
٢٢٨٤. تأخير وحى به پيامبر صلى الله عليه و آله، سبب نگرانى آن حضرت:
وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى [٦].
ضحى (٩٣) ١-/ ٣
تداوم وحى به محمّد صلى الله عليه و آله
٢٢٨٥. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در مورد تداوم وحى بر وى:
وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى [٧].
ضحى (٩٣) ١-/ ٣
[١] . مقصود از نزول جبرئيل [فرشته وحى] بر قلب رسول خدا صلى الله عليه و آله اين است كه وحى به وسيله روح و جان پيامبر صلى الله عليه و آله دريافت مىشود، نه حواس ظاهرى مادّى (الميزان، ج ١٥، ص ٣١٧) بنابراين حضرت، مصونيّت از خطا و انحراف دارد.
[٢] . اكثر مفسّران گفتهاند: سوره علق، اوّلين سوره نازل شده بر پيامبر صلى الله عليه و آله است و بعضى سوره مدثر و برخى نيز فاتحةالكتاب را ذكر كردهاند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٨٠)
[٣] . مراد از «روحالقدس»، جبرئيل است. (الميزان، ج ١٢، ص ٣٤٦)
[٤] . مقصود از «روحالامين»، جبرئيل است. (الميزان، ج ١٥، ص ٣١٦)
[٥] . بنا بر قولى، روحالقدس [جبرئيل] از مصاديق «روحاً» است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٨)
[٦] . در شأن نزول آيات ياد شده: مدّتى وحى بر رسول خدا صلى الله عليه و آله نازل نشد، لذا مشركان گفتند: خداى محمّد صلى الله عليه و آله با وى وداع كرده و او را مورد غضب خود قرار داده است. همين امر موجب نگرانى حضرت شد. خداوند براى رفع نگرانى وى آيات ياد شده را نازل فرمود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٦٤-/ ٧٦٥)
[٧] . در شأن نزول آيات مذكور آمدهاست: چند روزى وحى از رسول خدا صلى الله عليه و آله قطع شد و همين امر سبب ياوهگوييهاى مشركان گرديد. گفتند: خداى محمّد صلى الله عليه و آله با وى وداع كرده و او را مورد غضب قرار داده است. اين امر موجب نگرانى پيامبر صلى الله عليه و آله شد. خداوند براى رفع نگرانى او وعده تداوم وحى را به حضرتش داد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٦٤-/ ٧٦٥)