فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥ - رضايت از محمد صلى الله عليه و آله
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا.
اسراء (١٧) ٩٤ و ٩٥
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً.
فتح (٤٨) ٢٨
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
صفّ (٦١) ٩
نيز---) نبوّت محمّد صلى الله عليه و آله، وحى به محمّد صلى الله عليه و آله و وظايف محمّد صلى الله عليه و آله
رستگارى محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٠. محمّد صلى الله عليه و آله و مؤمنان پيرو او، رستگار در دنيا و آخرت:
لكِنِ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
توبه (٩) ٨٨
١٢١. جهاد با مال و جان، از اسباب رستگارى پيامبر صلى الله عليه و آله و همراهان او:
لكِنِ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
توبه (٩) ٨٨
رضايت از محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٢. لزوم رضايت به عطاياى پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ.
توبه (٩) ٥٩
١٢٣. رضايت از حكم پيامبر صلى الله عليه و آله در حلّ اختلافات، نشانه ايمان:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً.
نساء (٤) ٦٥
١٢٤. ناخشنودى از پيامبر صلى الله عليه و آله، از اوصاف منافقان:
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ.
توبه (٩) ٥٨ و ٥٩
١٢٥. رضايت از پيامبر صلى الله عليه و آله، نشئت گرفته از اشتياق و رغبت واقعى انسان به خداوند:
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ.
توبه (٩) ٥٩
١٢٦. رضايت منافقان، از چگونگى تقسيم بيتالمال به دست پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، در صورت پرداخت به آنان:
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ [١].
توبه (٩) ٥٨
١٢٧. راضى نشدن يهود و نصارا از محمّد صلى الله عليه و آله، جز در صورت پيروى آن حضرت از آيين آنها:
وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لَا النَّصارى حَتَّى
[١] . با توجّه به سياق آيات، آيه ياد شده مربوط به منافقان است.