فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٤ - حسن خلق
١٠٩١. پيراسته بودن محمّد صلى الله عليه و آله، از گمراهى و فساد رأى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى.
نجم (٥٣) ٢
١٠٩٢. منزّه بودن محمّد صلى الله عليه و آله، از هرگونه جنون و ديوانگى:
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ.
اعراف (٧) ١٨٤
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٧٠
أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ.
سبأ (٣٤) ٨
... ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ ....
سبأ (٣٤) ٤٦
وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ.
صافّات (٣٧) ٣٦ و ٣٧
كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ.
ذاريات (٥١) ٥٢- ٥٤
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ.
طور (٥٢) ٢٩
ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ.
قلم (٦٨) ٢
وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ.
قلم (٦٨) ٥١ و ٥٢
وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ.
تكوير (٨١) ٢٢
٢٣. توفيق
١٠٩٣. پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، بهرهمند از توفيقات الهى:
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ ... ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.
توبه (٩) ١١٧
وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ....
نحل (١٦) ١٢٧
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ [١] ...
مزمّل (٧٣) ٢٠
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى وَ نُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى [٢].
اعلى (٨٧) ٦ و ٨
٢٤. توكّل---) توكّل محمّد صلى الله عليه و آله
٢٥. تهجّد---) تهجّد محمّد صلى الله عليه و آله
٢٦. حسن خلق
١٠٩٤. پيامبر صلى الله عليه و آله، داراى اخلاقى خوش و به دور از هر گونه سنگدلى و خشونت:
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ....
آلعمران (٣) ١٥٩
١٠٩٥. برخوردارى پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، از حسن خلق و خوى والا:
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ....
آلعمران (٣) ١٥٩
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.
قلم (٦٨) ٤
[١] . جمله «فتاب عليكم» توفيق توبه است. (الميزان، ج ٢٠، ص ٧٥)
[٢] . مقصود از «نيسّرك» يعنى تو را براى رسيدن به راهىآسانتر در هر بابى از ابواب دين موفق مىداريم. (روحالمعانى، ج ١٦، جزء ٣٠، ص ١٨٨ و ١٩٢)