فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٧ - هشدار به محمد صلى الله عليه و آله
٢٦٠٠. دلجويى خداوند از پيامبر صلى الله عليه و آله در قبال ستم مشركان و ناگزيرى آن حضرت به هجرت و ترك سرزمين خويش:
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ ... وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ....
قصص (٢٨) ٨٥ و ٨٦
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ.
محمّد (٤٧) ١٣
هدايتگرى محمّد صلى الله عليه و آله---) فضايل محمّد صلى الله عليه و آله، هدايتگرى
هشدار به محمّد صلى الله عليه و آله
٢٦٠١. هشدار الهى به پيامبر صلى الله عليه و آله، از كوتاهى در اجراى رسالت خويش، در صورت سرپيچى از فرمان ابلاغ ولايت على عليه السلام:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ [١] ...
مائده (٥) ٦٧
٢٦٠٢. هشدار خداوند به محمّد صلى الله عليه و آله از تباهى اعمالش، در صورت گرايش به شرك:
وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ.
زمر (٣٩) ٦٥
٢٦٠٣. تهديد پيامبر صلى الله عليه و آله از جانب خداوند به عذاب، در صورت ابتلاى به شرك:
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ.
شعراء (٢٦) ٢١٣
٢٦٠٤. تهديد محمّد صلى الله عليه و آله به كيفر دنيايى و آخرتى، از سوى خداوند، در صورت تمايل به مشركان و انحراف از طريق وحى:
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً.
اسراء (١٧) ٧٣-/ ٧٥
٢٦٠٥. تهديد پيامبر صلى الله عليه و آله به مؤاخذه شديد، از طرف خداوند، در صورت دروغ بستن به او:
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ.
حاقّه (٦٩) ٤٤-/ ٤٦
٢٦٠٦. تهديد ضمنى محمّد صلى الله عليه و آله از جانب خداوند، در صورت عصيان پروردگار:
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي.
زمر (٣٩) ١١-/ ١٤
[١] . بر اساس روايات شيعه و سنّى، آيه ياد شده در مورد خلافت و ولايت على عليه السلام و اعلان آن از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله نازل شده است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٥٨٧-/ ٥٨٨، ح ٢٦؛ ص ٦٤٦، ح ٢٦٤ و ص ٦٥١-/ ٦٥٣، ح ٢٩٠-/ ٢٩٢، الدّرّالمنثور، ج ٣، ص ١١٧)