فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠١ - قضاوت محمد صلى الله عليه و آله
[١] حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ... وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ...
مائده (٥) ٤١ و ٤٢ و ٤٨ و ٤٩
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ.
نور (٢٤) ٤٨
إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا ....
نور (٢٤) ٥١
١٣٠٢. رويگردانى از حكميّت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، نتيجه پيروى از هواى نفس:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ ... وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا ... يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا .... وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ [٢] ...
مائده (٥) ٤١ و ٤٢
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ ... وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ ....
مائده (٥) ٤٨ و ٤٩
١٣٠٣. رويگردانى از حكميّت پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، زمينهساز گرفتارى به عذاب دنيايى:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ ... وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا ... يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ ... لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ....
مائده (٥) ٤١
وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ احْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ.
مائده (٥) ٤٩
١٣٠٤. احسان به پيامبر صلى الله عليه و آله، توجيه نارواى منافقان، براى عدم ارجاع داورى به آن حضرت:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ... وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً [٣] وَ تَوْفِيقاً.
نساء (٤) ٦٠-/ ٦٢
[١] . مقصود از «يحكّمونك» حكميّت رسول خدا صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٠٤)
[٢] . مقصود از «إن أوتيتم هذا فخذوه ...» اين است كه يهود مىگفتند: در مورد حدّ زنا اگر محمّد صلى الله عليه و آله حكم به تازيانه كرد قبول كنيد و اگر حكم به رجم كرد قبول نكنيد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٠١) در واقع، ملاك، خواسته خودشان بود.
[٣] . بر اساس يك احتمال، مقصود منافقان از «إلّا إحساناً» اين بوده است كه با مراجعه به غير پيامبر صلى الله عليه و آله مزاحمت ما نسبت به آن حضرت كمتر بشود، زيرا حضور ما در مجلس آن حضرت براى رفع خصومت، مستلزم سر و صدا و مزاحمت است. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٠٣)