فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٥ - عدالت
[١] مِنْها رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ.
توبه (٩) ٥٨
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
نور (٢٤) ٤٨ و ٥٠
١١٧٤. تشكيك منافقان، درعدالت پيامبر صلى الله عليه و آله، مورد مذمت و توبيخ خداوند:
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ.
توبه (٩) ٥٨
١١٧٥. رسالت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در راستاى رفع تبعيضها و ايجاد عدالت در جامعه بشرى:
فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ.
شورى (٤٢) ١٥
١١٧٦. پيامبر صلى الله عليه و آله موظف به رعايت عدالت، در داورى بين اهل ذمه:
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [٢].
مائده (٥) ٤٢
١١٧٧. روا نداشتن هيچ نوع ظلم و بى عدالتى از سوى خدا و محمّد صلى الله عليه و آله، در مقام حكم و داورى:
واذا دُعوا الَى اللَّهِ ورَسولِهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم ...* ... أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
نور (٢٤) ٤٨ و ٥٠
١١٧٨. اطمينان خاطر همسران محمّد به موضع و تصميم عادلانه آن حضرت، درباره تأخير و تقدم همخوابگى با هر يك از آنان:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَ بَناتِ عَمِّكَ وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ... ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَ لا يَحْزَنَّ وَ يَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَ [٣] كُلُّهُنَ ...
احزاب (٣٣) ٥٠ و ٥١
[١] . مراد از «هم» منافقان است. در شأن نزول آمده كه وقتى پيامبر صلى الله عليه و آله مشغول تقسيم غنايم جنگ حنين بود «ذى الخويصره تميمى» «حرقوص بن زهير» به پيامبر خطاب كرد: اعدل يا رسول اللّه. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: واى بر تو، اگر من عدالت را رعايت نكنم چه كسى رعايت مىكند؟!. (مجمع البيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٢-/ ٦٣)
[٢] . به اعتبار اينكه يهوديان مدينه موظف به پرداخت جزيه بودند، مىتوان آنان را اهل ذمه حساب كرد. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٠٢)
[٣] . اينكه خداوند در فلسفه واگذارى اختيار تصميمگيرىدر همخوابگى با همسران و يا ردّ و قبول زنانى كه خود را به آن حضرت هبه مىكنند به پيامبر صلى الله عليه و آله گفته است، چنين حقّى به سبب جلب رضايت همسران است، حكايت مىكند كه آنان پيامبر صلى الله عليه و آله را در تصميم و موضعگيرىاش در قبال آنان، عادل مىدانستهاند.