فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦ - رضايت محمد صلى الله عليه و آله
تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ.
بقره (٢) ١٢٠
١٢٨. بهرهمندى پيامبر صلى الله عليه و آله از دين و هدايت الهى، بىنيازكننده ايشان، از جلب رضايت يهود و نصارا:
وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ.
بقره (٢) ١٢٠
رضايت خدا از محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٩. سوگند خداوند به نور خورشيد و تاريكى شب جهت تأكيد بر قطع نشدن ارتباط او با پيامبر صلى الله عليه و آله و ناخرسند نبودن از آن حضرت:
وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى.
ضحى (٩٣) ١- ٣
١٣٠. محمّد صلى الله عليه و آله، جوياى رضايت الهى:
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ ... أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ [١] الْمَصِيرُ.
آلعمران (٣) ١٦١ و ١٦٢
١٣١. درپى رضايت الهى بودن محمّد صلى الله عليه و آله، نشانه پاكى ساحت وى از هرگونه خيانت:
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ ... أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ [٢] ...
آلعمران (٣) ١٦١ و ١٦٢
١٣٢. يكسان نبودن سرنوشت پيامبر صلى الله عليه و آله جوينده رضاى خداوند با سرنوشت همواركنندگان خشم الهى بر خود:
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ.
آلعمران (٣) ١٦١ و ١٦٢
رضايت محمّد صلى الله عليه و آله
١٣٣. لزوم تلاش براى كسب خشنودى پيامبر صلى الله عليه و آله، به جاى كسب خشنودى مؤمنان:
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ.
توبه (٩) ٦٢
١٣٤. خشنودى محمّد صلى الله عليه و آله، جلوه خشنودى خداوند:
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ [٣].
توبه (٩) ٦٢
١٣٥. ايمان واقعى، مستلزم تلاش براى دستيابى به خشنودى پيامبر صلى الله عليه و آله:
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ.
توبه (٩) ٦٢
١٣٦. منافقان، محروم از رضايت و خشنودى پيامبر صلى الله عليه و آله:
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ أَ لَمْ يَعْلَمُوا
[١] . با توجّه به آيه قبل، احتمال داده مىشود كه طالب رضوان الهى پيامبر صلى الله عليه و آله باشد.
[٢] . «أفمن اتّبع رضوان اللّه ...» براى بيان اين مطلب است كهنسبت دادن خيانت به پيامبر صلى الله عليه و آله، ظالمانه است، چرا كه او پيرو خشنودى خدا است و خيانتكار، گرفتار خشم الهى. (الميزان، ج ٤، ص ٥٧)
[٣] . مفرد آمدن ضمير «يرضوه»، با اينكه ظاهر عطف به «واو»، اقتضاى تثنيه آن را دارد، براى اين است كه خشنود كردن پيامبر صلى الله عليه و آله از خشنود ساختن خداوند جدا نيست. (روحالمعانى، ج ٦، جزء ١٠، ص ١٨٦)