فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٩ - قبول قضاوت محمد صلى الله عليه و آله
١٣٦٠. گمان ناعادلانه بودن حكم خدا و محمّد صلى الله عليه و آله، از نشانههاى نفاق و اوصاف منافقان:
وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ .... أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ ....
نور (٢٤) ٤٨ و ٥٠
قبول قضاوت محمّد صلى الله عليه و آله
١٣٦١. اعتماد كامل به داورى پيامبر صلى الله عليه و آله، از لوازم ايمان:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً.
نساء (٤) ٦٥
١٣٦٢. پذيرش حاكميّت قضايى محمّد صلى الله عليه و آله در مشاجرات، و التزام قلبى به حكم آن حضرت، از علايم ايمان:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ....
نساء (٤) ٦٥
١٣٦٣. رهايى از كيفر گناهان، در گرو پذيرش احكام الهى و قضاوتهاى محمّد صلى الله عليه و آله:
وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ... فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ....
مائده (٥) ٤٩
١٣٦٤. ارجاع داورى به محمّد صلى الله عليه و آله و دلتنگ نشدن از قضاوت وى، درپىدارنده پاداش بزرگ خداوند:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ ... ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ... وَ إِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً.
نساء (٤) ٦٥ و ٦٧
١٣٦٥. مطيع و حرف شنوا بودن، سخن هميشگى مؤمنان راستين، در برابر فراخوانده شدن آنان به پذيرش حكم خدا و قضاوت محمّد صلى الله عليه و آله:
إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا ....
نور (٢٤) ٥١
١٣٦٦. لبّيك گفتن به دعوت خدا و رسول صلى الله عليه و آله او و پذيرش بىچون و چراى قضاوت محمّد صلى الله عليه و آله، از نشانههاى ايمان واقعى:
إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا ....
نور (٢٤) ٥١
١٣٦٧. مؤمنان راستين، در همه حال، پذيراى داورى محمّد صلى الله عليه و آله، حتّى در صورت پايان پذيرفتن قضاوت به ضرر آنان:
وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا ... أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا [١] ...
نور (٢٤) ٤٩ و ٥١
١٣٦٨. پذيرش حاكميّت قضايى محمّد صلى الله عليه و آله در مشاجرات و التزام قلبى به حكم آن حضرت، از نشانههاى ايمان:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ....
نساء (٤) ٦٥
١٣٦٩. تسليم همه جانبه در برابر محمّد صلى الله عليه و آله و احكام قضايى آن حضرت، از علايم ايمان:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً.
نساء (٤) ٦٥
١٣٧٠. پذيرش احكام قضايى محمّد صلى الله عليه و آله و همسويى با مؤمنان، شرط نجات از عذاب دوزخ:
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
[١] . از جمله «سمعنا و أطعنا» در برابر آيه ٤٩ برداشت مىشود مؤمنان حقيقى هر حكم محمّد صلى الله عليه و آله را مىپذيرند، اگرچه به ضررشان باشد.