فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨ - ركوع محمد صلى الله عليه و آله
[١] طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى.
طه (٢٠) ١٣٠
١٤٨. محروميّت از مقام رضا، در صورت غبطه خوردن پيامبر صلى الله عليه و آله به رفاه مرفّهان و خيره شدن به آنها:
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى.
طه (٢٠) ١٣٠ و ١٣١
ركوع محمّد صلى الله عليه و آله
١٤٩. ركوع بسيار، از اوصاف حضرت محمّد صلى الله عليه و آله:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً [٢] ...
فتح (٤٨) ٢٩
١٥٠. ركوع حضرت محمّد صلى الله عليه و آله از اوصاف آن حضرت در تورات و انجيل:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ ....
فتح (٤٨) ٢٩
١٥١. ركوع پيامبر صلى الله عليه و آله، براى جلب رضايت پروردگار:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً ....
فتح (٤٨) ٢٩
١٥٢. ركوع و سجود پيامبر صلى الله عليه و آله، عالىترين جلوه نيايش و عبوديّت در برابر خداوند:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً [٣] ...
فتح (٤٨) ٢٩
١٥٣. اخلاص پيامبر صلى الله عليه و آله در ركوع:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً ....
فتح (٤٨) ٢٩
١٥٤. دعاى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله در حال ركوع، براى جلب تفضّلات و نعمتهاى الهى:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً ....
فتح (٤٨) ٢٩
١٥٥. ركوع محمّد صلى الله عليه و آله و پيروانش در برابر خداوند، نمودى آشكار از عمل صالح:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً ... وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ....
فتح (٤٨) ٢٩
[١] . تسبيح در آيه ياد شده، در معناى نماز به كار رفته واوقات ذكر شده همان اوقات نماز [پنجگانه] است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٨، جزء ١٦، ص ٣٣٧-/ ٣٣٨)
[٢] . بنا بر احتمالى «محمّد» مبتدا «رسول اللّه» تابع، بدل ياعطف بيان آن و «والّذين معه» عطف بر «محمّد» و «أشدّاء ...» خبر آن است. (روحالمعانى، ج ١٤، جزء ٢٦، ص ١٨٦؛ الميزان، ج ١٨، ص ٢٩٩) بنابراين، اوصاف ذكر شده مربوط به پيامبر صلى الله عليه و آله و اصحاب او است.
[٣] . ذكر ركوع و سجود از ميان همه عبادات، گوياى برترى اين دو حالت نسبت به ساير آن است.