فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤١ - نعمت خدا
وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً ....
مائده (٥) ٤٢
٨٢٠. ره نيافتن هيچگونه انحراف، در مشاهدات قلبى محمّد صلى الله عليه و آله:
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى.
نجم (٥٣) ١١ و ١٧
٨٢١. سلامت عقلانى محمّد صلى الله عليه و آله، ضامن دريافت صحيح قرآن از فرشته وحى، و مصونيّت مرحله دريافت، از خطا و تحريف:
وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ.
تكوير (٨١) ٢٢
عوامل عصمت محمّد صلى الله عليه و آله
١. استعاذه
٨٢٢. استعاذه به خداى سميع و عليم، وسيله عصمت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
اعراف (٧) ٢٠٠
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
فصّلت (٤١) ٣٦
٢. توجّه به مؤاخذه خدا
٨٢٣. توجّه به مؤاخذه الهى از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله، عاملى براى مصونيت آن حضرت، از دروغ بستن به خدا:
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ.
حاقّه (٦٩) ٤٤-/ ٤٦
٣. حكمت
٨٢٤. برخوردارى محمّد صلى الله عليه و آله از حكمت، زمينه مصونيت آن حضرت از خطا، و مايه عصمت وى:
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ ... وَ ما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ....
نساء (٤) ١١٣
٤. خوف از عذاب
٨٢٥. خوف و هراس محمّد صلى الله عليه و آله از عذاب بزرگ الهى، بازدارنده آن حضرت از هر گونه نافرمانى:
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
زمر (٣٩) ١٣
٥. رضايت خدا
٨٢٦. عصمت محمّد صلى الله عليه و آله از هرگونه خيانت، به سبب طلب خشنودى خدا از سوى وى:
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ ... أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ ....
آلعمران (٣) ١٦١ و ١٦٢
٦. لطف خفىّ الهى
٨٢٧. عصمت محمّد صلى الله عليه و آله ازتأثير ترفندهاى لغزشآفرين مشركان، در پرتو افاضه ثبات قدم و لطف خفىّ الهى:
وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا [١].
اسراء (١٧) ٧٤
٨٢٨. امتنان خدا بر محمّد صلى الله عليه و آله، به سبب عصمت و مصون داشتن او از كمترين لغزش، در اجراى رسالت خويش:
وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
اسراء (١٧) ٧٤
٧. نعمت خدا
٨٢٩. لطف و نعمت الهى، مقتضى مصونيّت پيامبر صلى الله عليه و آله از بيمارى جنون:
ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ.
قلم (٦٨) ٢
[١] . «ثبّتناك» در احتمالى به معناى ثبات قلب به لطف خفى الهى است. (مجمع البيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٦٥)؛ برخى مفسّران معتقدند كه مقصود از تثبيت، عصمت افاضه شده از جانب خداوند است. (الميزان، ج ١٣، ص ١٨٤)