فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٠ - حكم نافرمانى از محمد صلى الله عليه و آله
١٦. كفر
٢١٦٥. پيروى نكردن از دستورات محمّد صلى الله عليه و آله، موجب ورود در جرگه كافران:
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ.
آلعمران (٣) ٣٢
٢١٦٦. تسليم نبودن در برابر احكام قضايى محمّد صلى الله عليه و آله، نشانه بىايمانى:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ ... وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [١].
نساء (٤) ٦٥
١٧. محروميّت از محبّت خدا
٢١٦٧. محروميّت از محبّت خدا، پيامد پيروى نكردن از دستورات محمّد صلى الله عليه و آله:
... أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ.
آلعمران (٣) ٣٢
نيز---) اطاعت از محمّد صلى الله عليه و آله
پشيمانى از نافرمانى محمّد صلى الله عليه و آله
٢١٦٨. پشيمانى مسلمانان به جهت تخلّف از دستورات محمّد صلى الله عليه و آله در كارزار احُد، نتيجه عفو الهى از گناه آنان:
... وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ ... إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ ... فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍ [٢] ...
آلعمران (٣) ١٥٢ و ١٥٣
حكم نافرمانى از محمّد صلى الله عليه و آله
٢١٦٩. حرمت نافرمانى از پيامبر صلى الله عليه و آله در كارها:
وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ.
نساء (٤) ١٤
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً.
نساء (٤) ٤٢
وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً.
نساء (٤) ١١٥
... قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ... وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَ ....
اعراف (٧) ١٥٦ و ١٥٧
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَ أَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ.
انفال (٨) ١٣ و ١٤
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ ... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
نور (٢٤) ٦٣
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ مَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ.
حشر (٥٩) ٤
يا أَيُّهَا النَّبِيُ ... وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
ممتحنه (٦٠) ١٢
... وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً.
جنّ (٧٢) ٢٣
[١] . جمله صدر آيه، افاده نفى امر گذشته مىنمايد؛ يعنى امر چنين نيست كه گمان كنند ايمان به خدا دارند، در عين حال قضاوت محمّد صلى الله عليه و آله را مخالفت كنند. (التّفسير الكبير، ج ٤، ص ١٢٧)
[٢] . عطف «أثابكم» بر «عفا عنكم» به وسيله «فاء» بر ترتّب و رابطه علّيّت بين آن دو جمله دلالت دارد. در نتيجه معنا اين مىشود كه خداوند از شما عفو نمود پس از آن شما را به اندوه و غم مبتلا ساخت تا اينكه بر آنچه از دست رفته است غمگين نباشيد. (الميزان، ج ٤، ص ٤٦)