فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٩ - سخن با محمد صلى الله عليه و آله
أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى ... إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
حجرات (٤٩) ٣-/ ٥
٣١٩. فقدان روح شكيبايى، عامل رعايت نكردن ادب در گفتگو با پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ....
حجرات (٤٩) ٤ و ٥
٣٢٠. توجّه به آگاهى كامل خداوند از اعمال و رفتار آدمى، موجب رعايت آداب سخن گفتن با پيامبر صلى الله عليه و آله:
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً ....
نور (٢٤) ٦٣
٣٢١. توجّه به مقام رسالت، مقتضى رعايت ادب در گفتگو با پيامبر صلى الله عليه و آله:
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ....
نور (٢٤) ٦٣
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ.
حجرات (٤٩) ٣
٣٢٢. لزوم اجتناب از خطاب به پيامبر صلى الله عليه و آله با نام آن حضرت:
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً [١] ...
نور (٢٤) ٦٣
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ.
حجرات (٤٩) ٢
٣٢٣. سوء استفاده منافقان از خصلت نيكوى پيامبر صلى الله عليه و آله در گوش فرا دادن به سخنان افراد هنگام گفتگو با آن حضرت:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ ... وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
توبه (٩) ٦١
٣٢٤. گوش فرا دادن پيامبر صلى الله عليه و آله به سخنان مردم درجهت منافع و خير و صلاح جامعه:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [٢] ...
توبه (٩) ٦١
٣٢٥. پيامبر صلى الله عليه و آله تنها تصديق كننده سخنان خدا و مؤمنان به رغم گوش فرادادن به سخنان همه طيفهاى جامعه:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [٣].
توبه (٩) ٦١
نيز---) خطاب به محمّد صلى الله عليه و آله و نجوا با محمّد صلى الله عليه و آله
[١] . طبق يك احتمال، معناى «لاتجعلوا دعاء الرّسول ...» اين است كه حضرت را به اسمش نخوانيد، بلكه او را با عنوان رسولاللّه بخوانيد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٢٤٨)
[٢] . بر اساس اين احتمال كه اضافه «اذن» به «خير» از باب اضافه موصوف به صفت باشد؛ يعنى پيامبر صلى الله عليه و آله براى شما شنواى خوب است و اين صفت در جهت صلاح جامعه ايمانى است. (الكشّاف، ج ٢، ص ٢٨٤؛ الميزان، ج ٩، ص ٣١٤)
[٣] . از امام صادق عليه السلام درتفسير «يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين» روايت شده است كه مقصود اين است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله سخنان خداو مؤمنان راتصديق مىكند. (الكافى، ج ٥، ص ٢٩٩، ح ١؛ تفسير نور الثقلين، ج ٢، ص ٢٣٦، حديث ٢١٨)