فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٥ - فقر محمد صلى الله عليه و آله
أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ ... قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ.
يونس (١٠) ١٥ و ١٦
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
شورى (٤٢) ٥٢
قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ ....
احقاف (٤٦) ٩
١٢٤٤. برخوردارى پيامبر صلى الله عليه و آله از هدايت استوار و پايدار الهى:
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ ... وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍ ....
زمر (٣٩) ٣٦ و ٣٧
١٢٤٥. ربوبيّت خدا مقتضى هدايت يافتگى و نصرت و يارى پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ قالَ الرَّسُولُ .... وَ كَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً.
فرقان (٢٥) ٣٠ و ٣١
نيز---) امداد به محمّد صلى الله عليه و آله
فضل خدا به محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٤٦. لطف و رحمت خداوند، مانع باز پسگيرى وحى (حقايق و معارف وحيانى) از محمد صلى الله عليه و آله:
وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلًا إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً.
اسراء (١٧) ٨٦ و ٨٧
١٢٤٧. لطف خدا به محمّد صلى الله عليه و آله، به دليل مصون داشتن او از كمترين لغزش در اداى وظيفه رسالت خويش:
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
اسراء (١٧) ٧٣ و ٧٤
١٢٤٨. لطف خدا به محمد صلى الله عليه و آله با تثبيت مفاهيم وحى در قلب او:
وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَ .... إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً.
اسراء (١٧) ٨٦ و ٨٧
١٢٤٩. لطف خدا به محمّد صلى الله عليه و آله، به دليل فتحى بزرگ و نمايان:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً.
فتح (٤٨) ١
١٢٥٠. لطف و نعمت الهى، مقتضى مصونيّت پيامبر صلى الله عليه و آله از بيمارى جنون:
ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ.
قلم (٦٨) ١ و ٢
١٢٥١. محمّد صلى الله عليه و آله، بنده مورد لطف خدا:
وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ ... وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ....
انفال (٨) ٤١
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ.
حديد (٥٧) ٩
١٢٥٢. قسم خدا به روز روشن و شب تاريك، بر ادامه حمايت از محمّد صلى الله عليه و آله و لطف به او:
وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى.
ضحى (٩٣) ١-/ ٣ و ٥
فقر محمّد صلى الله عليه و آله
١٢٥٣. منّت الهى بر محمّد صلى الله عليه و آله به علت غنى كردن آن حضرت و رهايى او از فقر:
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ