فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٤ - نبوت محمد صلى الله عليه و آله
٢١٩٢. محمّد صلى الله عليه و آله فرستاده خدا همراه با هدايت و دين حق براى پايان دادن به اديان ديگر:
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
توبه (٩) ٣٣
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [١].
صفّ (٦١) ٩
٢١٩٣. خاتميّت دين محمّد صلى الله عليه و آله نسبت به اديان ديگر:
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [٢] ...
آلعمران (٣) ١٩
... الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ....
مائده (٥) ٣
وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ [٣] ...
انعام (٦) ١١٥
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
توبه (٩) ٣٣
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ.
انبياء (٢١) ١٠٧
ما كانَ مُحَمَّدٌ ... وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ ....
احزاب (٣٣) ٤٠
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً [٤] ...
سبأ (٣٤) ٢٨
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [٥].
فصّلت (٤١) ٤١ و ٤٢
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ.
شورى (٤٢) ١٣
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
صفّ (٦١) ٩
٢١٩٤. به پايان رسيدن بعثت پيامبران، با بعثت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ
[١] . لازمه غلبه اسلام بر همه اديان اين است كه پيامبراسلام صلى الله عليه و آله آخرين پيامبر و دين اسلام آخرين دين باشد.
[٢] . آيه مزبور مىفهماند كه اديان ديگر، غير اسلام، به مرتبهاى از كمال و صلاحيّت براى عموم [انسانها] و دوام نرسيده بودند و از طرفى، اديان غير اسلام دستخوش تحريف شده بودند. همچنين آيه گوياى اين مطلب است كه اسلام از تحريف و تغيير منزّه است (تفسير التحريروالتنوير، ج ٣، جزء ٣، ص ١٩٧) و لازمه اين مطلب، خاتميّت نبوّت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله است.
[٣] . مقصود از «كلمت ربّك» در آيه ياد شده، قرآن است (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٥٤٧) و مقتضاى تمام بودن آن اين است كه وحى و نبوّت به پايان رسيده باشد.
[٤] . بنا بر يك احتمال، مقصود از «كافّة للنّاس» عموم مردم، اعمّ از عرب، عجم و ساير امّتها است (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦١١) و لازمه مفاد آيه، خاتميّت رسالت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله است.
[٥] . بنا بر احتمالى، مقصود از «و لا من خلفه ...» اين است كهپس از آن، كتاب ديگرى كه ناسخ آن باشد، نمىآيد و تا روز قيامت، حجّت بر مكلّفان است (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٣)؛ بنابراين، مىتوان از آيه استفاده كرد كه نبوّت به پايان رسيده و پس از پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله پيامبر ديگرى نخواهد آمد.