الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٨٤ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
وعنه ( عليه السلام ) : ( يجيء يوم القيامة رجلٌ الى رجلٍ حتّى يلطَّخه بدمه فيقول : يا عبد الله ، مالَك ولي ؟ فيقول أعنْتَ عليَّ يوم كذا وبكذا بكلمةٍ فقُتلت ) .
٣ ـ كون الإنسان ممّن ُيتّقى شره : فعَن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) أنّه قال : ( شرُّ النّاس عند الله يوم القيامة الذين يُكرَمون اتّقاء شرَّهم ) .
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : ( مِن أبغض خلقِ الله عبدٌ اِتّقى النّاس لسانه ) .
٤ ـ قطيعة الرّحم : قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) ، وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( لا تقطع رحمك وإنْ قطعك ) .
وعن الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنّه قال : ( في كتابِ عليّ ( عليه السلام ) ثلاث خِصال ، لا يموت صاحبهنّ أبداً حتّى يرى وبالهُنَّ : البغي ، وقطعية الرّحم ، واليمين الكاذبة يُبارز الله بها ) .
وعن الإمام أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : ( إنّ رجلاً مِن خَثعَم جاء الى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : يا رسول الله ، أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال : ( الإيمان بالله ) . قال : ثمّ ماذا ؟ قال : ( صلة الرحم ) . قال : ثُمّ ماذا ؟ قال : ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) . قال : فقال الرجل : فاخبرني أيُّ الأعمال أبغض الى الله ؟ قال : ( الشرك بالله ) . قال : ثمّ ماذا ؟ قال : ( قطيعة الرّحم ) . قال : ثمّ ماذا ؟ قال : ( الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف ) .
٥ ـ الغضب : فعن الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنّه قال : ( إنّ