الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ١٣٥ - ( حواريّة الجبيرة )
قلت لأبي ـ وقد حضَرَت ساعة الحوار ـ : ذكرْت لي أمس ( الجبيرة ) وأرجأت الحديث عنها الى اليوم .
ـ نعم ، فإذا وضعت على جُرحٍ أو قَرحِ أو كَسر ، لُفافة أو ما شابهها ، فقد صنعتَ ( جبيرة ) .
* قد عرفت الجُرح والكَسر ولكن ما هو القَرح ؟
ـ القروح هي الدماميل التي تكون في البدن .
* وكيف اغتسل أو أتوضّأ أو أتيمّم مع وجود الجبيرة ؟
ـ إذا أمكنك رفع الجبيرة بدون ضرَر أو حرج فارفعها ، واغسل أو امسح تحتها ، ما يجب عليك غسله أو مسحه كلٌ بحسبه .
* وإذا لم يُمكن رفع الجبيرة لضررٍ أو حرَج ؟
ـ اِغسل ما حول الجبيرة ممّا يمكنك غسله مِن البشرة ، وامسح على الجبيرة عوضاً عن الجزء المغطّى بالجبيرة سَواءً كان ممّا يُغسل قبل الجبيرة كما لو كانت الجبيرة على ذراع اليد ، أو ممّا يُمسح كما لو كانت على الرجل ، ولا حظ ما يأتي :
١ ـ أنْ يكون ظاهر الجبيرة ـ ذاك الّذي تمسح عليه بيدك المبلولة ـ طاهراً ، ولا يهمّك نجاسة باطن الجبيرة المُلاصق للجرح .