الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ١٠٧ - * وهل مِن شروطٍ لمكان الدفن ؟
٣ ـ أنْ لا يُدفن في مقابر الكفّار .
وبعد الدفن ؟
ـ رُوي عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( لا يأتي على الميّت أشدّ مِن أوّل ليلة ، فارحموا موتاكم بالصدقة ، فإنْ لم تجدوا فليصلّ أحدكم ركعتَين له ، يقرأ في الأُولى بعد الحمد آيةَ الكرسي ، وفي الثانية بعدَ الحمد سورة القدر عشر مرّات ، يقول بعد السلام ( اللهمّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ وابعث ثوابها الى قبرِ فلان ) ويسمّي الميّت .
* ذكرْتَ لي في حواريّةٍ سابقة غسلاً أسميته غسل مسِّ الميّت .
ـ نعم ، يجب الغُسل على مَن مسَّ بدَن الميّت بعد أنْ يبرد وقبل إتمام تغسيله مسلماً كان الميّت أو كافراً .
* مع وجود البلل ؟
ـ معه وبدونه ، سَواء أكان مسَّ الميّت اضطراريّاً أم اختيارياً .
* وماذا يترتّب على مَن مسَّ الميّت ؟
ـ يترتّب عليه :
١ ـ وجوب الغُسل لما يشترط في صحّته الطهارة كالصلاة ، فإذا أراد أنْ يصلّي يجب عليه أنْ يغتسل أوّلاً .
٢ ـ حرمة مسِّ كتابَة القرآن الكريم ، وكلّ ما حرُم على المُحدِث مسُّه .
ـ سكَت أبي هنيئة ثمّ قال :