الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٤٢٥
أسئلةٌ كثيرةٌ تراود أذهان الناس ، وخاصّة الشباب منهم ، ألحّت عليَّ وأنا أطرح أسئلتي في الحواريّة العامّة الماضية ، تجاوزتها عن عمد لِما بعدها على أمل أنْ أحظى بتخصيص حواريّةٍ مستقلّةٍ لها فيما بعد ، وها هو ذا أملي يتحقّق ، فقد طال بنا الحوار الى الحدّ الذي أصبح معه طلب تخصيص جِلسة قادمة لحواريّة أُخرى وارداً ومقبولاً ، بل وحتّى مستحسناً .
فها أنذا أطلب . . . وها هو ذا أبي يُجيب طَلَبي .
قلت في نفسي : لأبدأ حواري اليوم بأسئلةٍ حول معاناة بعض الطلبة وهُم على مقاعدهم الدراسيّة مِن ظواهر أحب أنْ أعرف وجهة نظر المشرّع الإسلامي فيها.. قلت لأبي :
* بعض طلبة الطبِّ الفيزيائي يتعلّمون مادّة التدليك ممّا يستوجب لَمس جسدِ المرأة المريضة ، والتعامل معه بما تستدعيه الحالة المرضيّة ، ولو رفض الطالب ذلك لرسب في الامتحان ، فهل يجوز دراسة هذا العلم والتخصّص به ؟
ــ يجوز للطالب ذلك إذا كان يعلم أو يطمئن بأنّ تخصّصه هذا ممّا سيتوقّف عليه حفظ بعض النفوس المحترمة ولو في المستقبل ،