الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٨٩ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
أين كنت ؟ قال : فرَفَع أبو عبد الله ( عليه السلام ) يده فصكّ بها جبهة نفسه ، ثمّ قال : ( سُبحان الله تقذف أُمّه ! قد كنت أرى لك وَرَعَاً، فإذا ليس لك وَرَع ) ، فقال : جُعِلت فداك إنّ أُمّه سنديّة مُشرِكة.. فقال ( عليه السلام ) : ( أما علِمت أنّ لكلِّ أُمَّة نكاحاً ، تنحَّ عنّي ) . فما رأيته يمشي معه حتّى فرّق بينهما الموت ).
١٦ ـ عقوق الوالدين : قال الله سُبحانه وتعالى في كتابه الكريم : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيماً ) .
وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( إيّاكم وعقوق الوالدين ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( مَنْ أصبح مسخطاً لأبَوَيه ، أصبح له بابان مفتوحان الى النّار ) .
وعن الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : ( إنّ أبي ( عليه السلام ) نظَر الى رجلٍ ومعه ابنه يمشي والابن متّكىء على ذراع الأب ، قال فما كلّمه أبي مقتاً له حتّى فارق الدّنيا ) .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( مَن نظر الى أبَوَيْه نظر ماقت وهما ظالمان له لم يقبل الله له صلاة ) ، وعنه ( عليه السلام ) : ( لو علِم الله شيئاً هو أدنى من أُفٍّ لنهى عنه ، وهو مِن أدنى العقوق... ومِن العقوق أنْ ينظر الرجل الى والدَيه فيحدّ النظر إليهم ) .
١٧ـ الكذب : قال الله سُبحانه وتعالى في كتابه المجيد : ( إِنَّمَا