الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٨٨ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( مَن أصبح والدّنيا أكبر همّه فليس من الله في شيء ) ، وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( لتأتينّكم بعدي دنياً تأكل إيمانكم كما تأكل النّار الحطب ) ، وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( دعوا الدّنيا لأهلها ، مَن أخذ مِن الدّنيا فوق ما يكفيه فقد أخذ حتفه وهو لا يشعر ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( إنّ الدينار والدّرهم أهلكا مَن كان قبلكم ، وهما مهلكاكم ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( مَن أحبَّ دنياه أضرَّ بآخرته ) .
وعن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : ( رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قَطْع الطمَع عمّا في أيدي النّاس ) .
وعن الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : ( بئس العبد عبدٌ يكون له طمعٌ يقوده ، وبئس العبد عبدٌ له رغبةٌ تذلّه ) .
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : ( حبّ الدّنيا رأس كلِّ خطيئة ) .
١٥ـ الفحش والقذف وبذاءة اللسان والسَّب : فعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال لعائشة :
( يا عائشة... إنّ الفحش لو كان مثالاً لكان مثال سوء ) ، وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( إنّ الله يبغض الفاحش البذيء ، والسائل المُلْحِف ) ، وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( إنّ مِن أشرِّ عباد الله مَن تكره مجالسته لفُحشِه ) ، وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( سباب المؤمن فُسوق ، وقتاله كُفر وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحُرمة دمِه ).
ورُوي عن عمرو بن نعمان الجعفي : أنّه قال : ( كان لأبي عبد الله ( عليه السلام ) صديق لا يكاد يُفارقه فقال يوماً لغلامه : يا بن الفاعلة ،