الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٢٨٩ - وهذه الشروط هي
الحيوانات التي يحلّ أكل لحمها ، والمُهم من الحيوانات التي لا يحلّ أكل لحمها حتّى تكون على بيِّنةٍ منها ، وأردف أبي يقول :
من حيوانات البرّ : يحلّ لك أكل لحم الدجاج بأنواعه المختلفة والغنم والبقر والإبل والخيل والبغال والحمير وكبش الجبل وبقر الوحش وحمار الوحش والغزال .
ويكره منها ولا يًحرم أكل لحم الخيل والبغال والحمير الأهليّة .
ويَحرم أكل كلّ ذي ناب كالأسد والثعلب وغيرهما .
كما يَحرم أكل الأرنب والفيل والدبّ والقرد وأيضا يحرُم أكل الضبّ واليربوع والفأر والقنفذ والحيّة وغيرها مِن الحشرات .
ويحرم أكل لحم ما وطئه الإنسان من البهائم [ ويحرُم لبنه ويحرم لحم نسلِه المتجدِّد بعد الوطء ] وأقصد بالوطء هنا أنْ يُمارس الإنسان الجنس مع الحيوان .
فإِنْ كان الحيوان الموطوء ممّا يُطلَب لحمه كالإبل والبقر والغنم وغيرها ، وجَب أنْ يذبح أوّلاً ثُمّ يُحرق ويغرم الواطئ قيمته إذا كان غير المالك .
وإنْ كان الحيوان الموطوء ممّا يُقصَد ظهره للركوب كالخيل والبغال والحمير ، وجب نفيه مِن البلد وبيعه في بلدٍ آخر ويَغرم الواطئَ قيمته إذا كان غير المالك .
أضاف أبي :
ومن حيوانات البحر : يحلّ لك أكل لحم السمك بكافّة أنواعه