دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢
٢.تفسير العيّاشي عن يعقوب بن شعيب : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ : «كَانَ النَّاسُ اُمَّةً وَاحِدَةً» ، قالَ : كانَ هذا قَبلَ نوحٍ عليه السلام اُمَّةً واحِدَةً . . . قُلتُ : أعَلى هُدىً كانوا أم عَلى ضَلالَةٍ؟ قالَ : بَل كانوا ضُلّالاً [١] ، كانوا لا مُؤمِنينَ ولا كافِرينَ ولا مُشرِكينَ.[٢] «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ» ـ :
٣.تفسير العيّاشي عن مسعدة عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ تَعالى :قالَ عليه السلام : كانَ ذلِكَ قَبلَ نوحٍ عليه السلام ، قيلَ : فَعَلى هُدىً كانوا؟ قالَ : بَل كانوا ضُلّالاً . . . قُلتُ : أفَضُلّالاً كانوا قَبلَ النَّبِيّينَ أم عَلى هُدىً؟ قالَ : لَم يَكونوا عَلى هُدىً، كانوا عَلى فِطرَةِ اللّهِ الَّتي فَطَرَهُم عَلَيها لا تَبديلَ لِخَلقِ اللّهِ، ولَم يَكونوا لِيَهتَدوا حَتّى يَهدِيَهُمُ اللّهُ، أما تَسمَعُ يَقولُ إبراهيمُ عليه السلام : «لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ» [٣] أي ناسِيا لِلميثاقِ .[٤]
١ / ٢
إرسالُ المُنذِرِ وَالهادي إلى جَميعِ الاُمَمِ
الكتاب
«وَلِكُلِّ اُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُونَ» .[٥]
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ اُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ» .[٦]
«إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَ نَذِيرًا وَ إِن مِّنْ اُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ» .[٧]
[١] ضُلّالاً : غير مهتدين إلى الحقّ (النهاية : ج ٣ ص ٩٨ «ضلل») . [٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٠٤ ح ٣٠٦ . [٣] الأنعام : ٧٧ . [٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٠٤ ح ٣٠٩ . [٥] يونس : ٤٧ . [٦] النحل : ٣٦ . [٧] فاطر : ٢٤ .