تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١ - ٤٢٣٤ ـ عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف أبو عبد الرحمن الهاشمي
فحدثني عبد الملك بن شبيب ، عن أبي وهب ، عن عطية بن قيس قال :
لما مر بجنازة المسور بن مخرمة [١] يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية ، ترك أهل الشام القتال وسلّموا الأمر ، وكلّموا ابن الزبير أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا ، فأبى ابن الزبير.
٤٢٣٤ ـ عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله
ابن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
أبو عبد الرّحمن الهاشمي [٢]
وكانت أمّه أمة لمروان بن محمّد فشراها أبوه صالح ، ويقال : إنها كانت حملت من مروان والي دمشق من قبل هارون الرشيد.
استعمله بعد السندي بن شاهك ، ثم حبسه خشية وثوبه على الخلافة ، ثم أطلقه الأمين وولّاه الشام والجزيرة سنة أربع وتسعين ، وولي المدينة والصوائف في أيام الرشيد.
روى عن : أبيه ، وعمّه سليمان بن علي ، ومالك بن أنس.
روى عنه : ابنه : علي بن عبد الملك ، وفليح بن إسماعيل ، وعبد الله بن عمرو الأسدي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي.
أنبأنا علي [٣] بن محمّد بن العلّاف.
ح [٤] وأخبرنا أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري عنه.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي بن أبي جعفر ، وأبو الحسن بن العلّاف.
قالا : أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمّد ، أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الكندي ، أنا محمّد بن جعفر الخرائطي ، نا أبو يوسف الزهري يعقوب بن عيسى ، نا الزبير بن بكار ، نا
[١] مات سنة ٧٣ خلال حصار الجيش الذي أرسل لقتال ابن الزبير ، وكان المسور بن مخرمة قد انحاز إلى مكة معه ، وقد أصابه حجر منجنيق (انظر سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٩١).
[٢] انظر أخباره في :
تاريخ الطبري (الفهارس) ، الكامل لابن الأثير بتحقيقنا (الفهارس) جمهرة ابن حزم ص ٣٦ والمعارف ص ٣٧٥ وفيات الأعيان ٣ / ٣٠ فوات الوفيات ٢ / ٣٩٨ النجوم الزاهرة ٢ / ٩٠ سير أعلام النبلاء ٩ / ٢٢١ وولاة دمشق للصفدي ص ٧٤ ، وتحفة ذوي الألباب للصفدي ١ / ٢٣٦.
[٣] من قوله : ومالك ... إلى هنا سقط من م.
[٤] «ح» حرف التحويل سقط من م.