مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٠ - ١٧- باب ظهوره
كما ملئت جورا و ظلما.
قال الصادق (عليه السلام) يملك القائم سبع سنين تطول له الأيام و الليالي حتى يكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم فيكون سنى ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه و إذا آن قيامه مطر الناس جمادى الآخرة و عشرة أيام من رجب مطرا لم ير الخلائق مثله فينبت اللّه به لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم و كأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب.
و قال (عليه السلام) إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنورها فاستغنى العباد عن ضوء الشمس فذهبت الظلمة و يعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم أنثى و تظهر الأرض كنوزها حتى يراه الناس على وجهها و يطلب الرجل منكم من نصيله بما له و يأخذ زكاته لا يجد أحدا يقبل منه ذلك استغناء الناس بما رزقهم اللّه من فضله.
٢٢- فى البحار: عن الصدوق عن محمد بن علي بن المفضل عن أحمد ابن محمد بن عمار عن أبيه عن حمدان القلانسي عن محمد بن جمهور عن مريم بن عبد اللّه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (صلوات الله عليه) أنه قال يا با محمد كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله و عياله قلت يكون منزله.
قال: نعم هو منزل إدريس (عليه السلام) و ما بعث اللّه نبيا إلا و قد صلى فيه و المقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و ما من مؤمن و لا مؤمنة إلا و قلبه يحن إليه و ما من يوم و لا ليلة إلا و الملائكة يأوون إلى هذا المسجد يعبدون اللّه فيه يا با محمد أما إني لو كنت بالقرب منكم ما صليت صلاة إلا فيه ثم إذا قام قائمنا انتقم اللّه لرسوله و لنا أجمعين.