مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٤ - ٨- باب الامتحان و الاختبار
١٨- عنه حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنهما) قالا حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن علي ابن مهزيار عن الحسن بن محبوب عن حماد بن عيسى عن إسحاق ابن جرير عن عبد اللّه بن سنان قال دخلت أنا و أبي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال:
فكيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى و لا علما يرى و لا ينجو منها إلا من دعا دعاء الغريق فقال له أبي إذا وقع هذا ليلا فكيف نصنع فقال أما أنت فلا تدركه فإذا كان ذلك فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر.
١٩- عنه حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي (رضي الله عنه) قال حدثني جدي الحسن بن علي عن العباس ابن عامر القصباني عن عمر بن أبان الكلبي عن أبان بن تغلب قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يأتي على الناس زمان يصيبهم فيه سبطة يأرز العلم فيها بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها يعني بين مكة و المدينة.
فبينما هم كذلك إذ أطلع اللّه عزّ و جلّ لهم نجمهم قال قلت و ما السبطة قال الفترة و الغيبة لإمامكم قال قلت فكيف نصنع فيما بين ذلك فقال كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع اللّه لكم نجمكم.
٢٠- عنه بهذا الإسناد عن محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدثني موسى بن جعفر بن وهب البغدادي قال حدثني محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن أبان عن الحارث بن المغيرة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) هل يكون الناس في حال لا يعرفون الإمام فقال قد كان يقال ذلك قلت فكيف يصنعون قال يتعلقون بالأمر الأول حتى يستبين لهم الآخر.