مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢ - ١٧- باب ارواح الائمة
الرجال بعضكم من بعض أو شيء مكتوب عندكم من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فقال الأمر أعظم من ذلك أ ما سمعت قول اللّه عز و جل في كتابه و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب و لا الإيمان قال قلت بلى قال فلما أعطاه اللّه تلك الروح علم بها و كذلك هي إذا انتهت إلى عبد علم بها العلم و الفهم تعرض بنفسه (عليه السلام).
٢٢- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن سنان عن زياد بن أبي الحلال قال كنت سمعت من جابر أحاديث فاضطرب فيها فؤادي و ضقت فيها ضيق شديدا فقلت و اللّه إن المستراح لقريب و إني عليه لقوي فابتعت بعيرا و خرجت عليه من المدينة و طلبت الإذن على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأذن لي فلما نظر إلي قال رحم اللّه جابرا كان يصدق علينا و لعن اللّه المغيرة فإنه كان يكذب علينا قال ثم قال فينا روح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ).
٢٣- عنه حدثنا أبو محمّد عن حمران بن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن العلم ما هو أعلم يتعلمه العالم من أفواه الرجال أو في كتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه فقال الأمر أعظم من ذلك و أجل أ ما سمعت من قول اللّه تبارك و تعالى «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ» ثم قال و أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية فقلت لا أدري جعلت فداك ما يقولون قال بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب و لا الإيمان حتى بعث اللّه إليه تلك الروح التي يعطيها اللّه من يشاء فإذا أعطاها اللّه عبدا علمه الفهم و العلم.
٢٤- عنه حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن