مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٥ - ٥٢- باب من ادعى الامامة
عبد اللّه (عليه السلام) عن العلم أ هو.
علم يتعلّمه العالم من أفواه الرّجال أم في الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه قال الأمر أعظم من ذلك و أوجب أ ما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ».
ثمّ قال أيّ شيء يقول أصحابكم في هذه الآية أ يقرّون أنّه كان في حال لا يدري ما الكتاب و لا الإيمان فقلت لا أدري جعلت فداك ما يقولون فقال لي بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب و لا الإيمان حتّى بعث اللّه تعالى الرّوح الّتي ذكر في الكتاب فلمّا أوحاها إليه علّم بها العلم و الفهم و هي الرّوح الّتي يعطيها اللّه تعالى من شاء فإذا أعطاها عبدا علّمه الفهم.
٥- النعماني: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا حميد بن زياد قال حدثنا جعفر بن إسماعيل المنقري قال أخبرني شيخ بمصر يقال له الحسين بن أحمد المقرئ عن يونس بن ظبيان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل «وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ» قال من زعم أنه إمام و ليس بإمام.
٦- عنه حدثنا محمّد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد عن معلى ابن محمّد عن أبي داود المسترق عن علي بن ميمون الصائغ عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم من ادعى من اللّه إمامة ليست له و من جحد إماما من اللّه و من زعم أن لهما في الإسلام نصيبا.