مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤١ - ٣١- باب انهم
٤- الكلينى عن أحمد بن محمّد و محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن عبد اللّه بن حمّاد عن سيف التّمّار قال كنّا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) جماعة من الشّيعة في الحجر فقال علينا عين فالتفتنا يمنة و يسرة فلم نر أحدا فقلنا ليس علينا عين فقال و ربّ الكعبة و ربّ البنيّة ثلاث مرّات لو كنت بين موسى و الخضر لأخبرتهما أنّي أعلم منهما و لأنبأتهما بما ليس في أيديهما لأنّ موسى و الخضر (عليه السلام) أعطيا علم ما كان و لم يعطيا علم ما يكون و ما هو كائن حتّى تقوم السّاعة و قد ورثناه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) وراثة.
٥- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن سنان عن يونس بن يعقوب عن الحارث بن المغيرة و عدّة من أصحابنا منهم عبد الأعلى و أبو عبيدة و عبد اللّه بن بشر الخثعميّ سمعوا أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنّي لأعلم ما في السّماوات و ما في الأرض و أعلم ما في الجنّة و أعلم ما في النار و أعلم ما كان و ما يكون قال ثمّ مكث هنيئة فرأى أنّ ذلك كبر على من سمعه منه فقال علمت ذلك من كتاب اللّه عزّ و جلّ إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول «فيه تبيان كلّ شيء».
٦- عنه عن عليّ بن محمّد عن سهل عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن عبد الكريم عن جماعة بن سعد الخثعميّ أنّه قال كان المفضّل عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له المفضّل جعلت فداك يفرض اللّه طاعة عبد على العباد و يحجب عنه خبر السّماء قال لا اللّه أكرم و أرحم و أرأف بعباده من أن يفرض طاعة عبد على العباد ثمّ يحجب عنه خبر السّماء صباحا و مساء.
٧- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عليّ بن معبد عن هشام بن الحكم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بمنى عن خمسمائة حرف من الكلام