مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٥ - ٢٤- باب ان عندهم
آصف كاتب سليمان و كان يوحى إليه حرف واحد ألف أو واو فتكلم فانخرقت له الأرض حتى التفت فتناول السرير و إن عندنا من الاسم أحدا و سبعين حرفا و حرف عند اللّه في غيبه.
٨- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان سليمان عنده اسم اللّه الأكبر الذي إذا سأله أعطى و إذا دعا به أجاب و لو كان اليوم لاحتاج إلينا ٩- عنه حدثنا إبراهيم بن إسحاق عن عبد اللّه بن حماد عن أبي بصير و داود الرقي عن معاوية بن عمار الدهني و معاوية بن وهب عن ابن سنان قال كنا بالمدينة حين بعث داود بن علي إلى المعلى بن خنيس فقتله فجلس أبو عبد اللّه فلم يأته شهرا قال فبعث إليه أن ائتني فأبى أن يأتيه فبعث إليه خمس نفر من الحرس قال ائتوني فإن أبى فائتوني به أو برأسه فدخلوا عليه و هو يصلي و نحن نصلي معه الزوال.
فقالوا أجب داود بن علي قال فإن لم أجب قال أمرنا أن نأتيه برأسك فقال و ما أظنكم تقتلون ابن رسول اللّه قالوا ما ندري ما تقول و ما نعرف إلا الطاعة قال انصرفوا فإنه خير لكم في دنياكم و آخرتكم قالوا و اللّه لا ننصرف حتى نذهب بك معنا أو نذهب برأسك قال فلما علم أن القوم لا يذهبون إلا بذهاب رأسه و خاف على نفسه قالوا رأيناه قد رفع يديه فوضعهما على منكبه ثم بسطهما ثم دعا بسبابته فسمعناه يقول الساعة الساعة فسمعنا صراخا عاليا.
فقالوا له قم فقال لهم أما إن صاحبكم قد مات و هذا الصراخ عليه فابعثوا رجلا منكم فإن لم يكن هذا الصراخ عليه قمت معكم قالوا فبعثوا رجلا منهم فما لبث أن أقبل فقال يا هؤلاء قد مات صاحبكم و هذا