مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣ - ٢٠- باب انهم
أيتها المرأة ما تزال يسمعنا ابن أبي طالب (عليه السلام) العجائب فما ندري حقها من باطلها و هذه داري فادخلي فإن لي أمهات حتى ينظرن حقا أم باطلا و أهب لك شيئا.
قال فدخلت فأمر أمهات أولاده فنظرن فإذا شيء على ركبها مدلى فقالت يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب (عليه السلام) على شيء لم يطلعه عليه إلا أمي و قابلتي قال فوهب لها عمرو بن حريث شيئا.
٧- عنه حدثنا إبراهيم بن هاشم عن سليمان الديلمي عن معاوية الدهني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنّواصي و الأقدام فقال يا معاوية ما يقولون في هذا قلت يزعمون أن اللّه تبارك و تعالى يعرف المجرمون بسيماهم في القيامة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم و أقدامهم فيلقون في النار.
فقال لي و كيف يحتاج الجبار تبارك و تعالى إلى معرفة خلق أنشأهم و هم خلقه فقلت جعلت فداك و ما ذلك قال لو قام قائمنا أعطاه اللّه السيماء فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم و أقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطا.
٨- عنه أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ عن ابن أبي عمير قال أخبرني أسباط بيّاع الزّطّيّ قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسأله رجل عن قول اللّه عزّ و جلّ إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين و إنّها لبسبيل مقيم قال فقال نحن المتوسّمون و السّبيل فينا مقيم.
٩- عنه محمّد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب عن يحيى بن إبراهيم قال حدّثني أسباط بن سالم قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدخل عليه رجل من أهل هيت فقال له أصلحك اللّه ما تقول في قول اللّه عزّ و جلّ:
إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين قال نحن المتوسّمون و السّبيل فينا مقيم.