مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٢ - ١٨- باب النوادر فى الغيبة
معه و خديجة ثم أمره اللّه عزّ و جلّ أن يصدع بما أمر به فظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و أظهر أمره.
٣٥- عنه حدثنا جماعة من أصحابنا قالوا حدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال حدثني جعفر بن إسماعيل الهاشمي قال سمعت خالي محمد بن علي يروي عن عبد الرحمن بن حماد عن عمر بن سالم صاحب السابري قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه الآية أصلها ثابت و فرعها في السّماء قال أصلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و فرعها أمير المؤمنين (عليه السلام) و الحسن و الحسين ثمرها و تسعة من ولد الحسين أغصانها و الشيعة ورقها.
و اللّه إن الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة قلت قوله عزّ و جلّ تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربّها قال ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من حج و عمرة.
٣٦- عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن عبد اللّه الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن سنن الأنبياء (عليه السلام) بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منا أهل البيت حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة قال أبو بصير فقلت يا ابن رسول اللّه و من القائم منكم أهل البيت.
فقال يا أبا بصير: هو الخامس من ولد ابني موسى ذلك ابن سيدة الإماء يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ثم يظهره اللّه عزّ و جلّ فيفتح اللّه على يده مشارق الأرض و مغاربها و ينزل روح اللّه عيسى ابن مريم (عليه السلام) فيصلي خلفه و تشرق الأرض بنور ربها و لا تبقى في الأرض بقعة عبد فيها