مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧١ - ١٦- باب علامات الظهور
كان أبي يقول هو في كتاب اللّه إن نشأ ننزّل عليهم من السّماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين.
فيؤمن أهل الأرض جميعا للصوت الأول فإذا كان من الغد صعد إبليس اللعين حتى يتوارى من الأرض في جو السماء ثم ينادي ألا إن عثمان قتل مظلوما فاطلبوا بدمه فيرجع من أراد اللّه عزّ و جلّ به سوءا و يقولون هذا سحر الشيعة و حتى يتناولونا و يقولون هو من سحرهم و هو قول اللّه عزّ و جلّ و إن يروا آية يعرضوا و يقولوا سحر مستمرّ.
١٧- عنه أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا القاسم بن محمد قال حدثنا عبيس بن هشام قال حدثنا عبد اللّه بن جبلة عن أبيه عن محمد ابن الصامت عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له ما من علامة بين يدي هذا الأمر؟ فقال بلى قلت و ما هي قال هلاك العباسي و خروج السفياني و قتل النفس الزكية و الخسف بالبيداء و الصوت من السماء فقلت جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الأمر؟ فقال لا إنما هو كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا.
١٨- عنه أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن عن أبيه عن أحمد بن عمر الحلبي عن الحسين بن موسى عن فضيل بن محمد مولى محمد بن راشد البجلي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال أما إن النداء من السماء باسم القائم في كتاب اللّه لبين فقلت فأين هو أصلحك اللّه فقال في طسم تلك آيات الكتاب المبين قوله إن نشأ ننزّل عليهم من السّماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين قال إذا سمعوا الصوت أصبحوا و كأنما على رءوسهم الطير.
١٩- عنه أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا أحمد بن يوسف ابن يعقوب الجعفي قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي