مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٧ - ١٣- باب ان معه راية رسول اللّه
الأرض و قد قتل فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة و هم ينتظرون خروج القائم (عليه السلام).
٣- عنه أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس قال حدثنا محمد ابن جعفر القرشي قال حدثنا أبو جعفر الهمداني قال حدثنا موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي عن عمر بن أبان الكلبي عن أبان ابن تغلب قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كأني بالقائم فإذا استوى على ظهر النجف لبس درع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) الأبيض فينتفض هو بها فيستديرها عليه.
فيغشاها بخداعة من إستبرق و يركب فرسا له أدهم أبلق بين عينيه شمراخ فينتفض به انتفاضة لا يبقى أهل بلد إلا و هم يرون أنه معهم في بلدهم و ينشر راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) عمودها من عمد عرش اللّه و سائرها من نصر اللّه ما يهوي بها إلى شيء إلا أهلكه اللّه قلت أ مخبوّ هي أم يؤتى بها قال بل يأتي بها جبرئيل (عليه السلام).
فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد و أعطي قوة أربعين رجلا و لا يبقى مؤمن ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره و ذلك حيث يتزاورون في قبورهم و يتباشرون بقيام القائم (عليه السلام) و ينحط عليه ثلاثة عشر ألفا و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ملكا قال فقلت كل هؤلاء كانوا مع أحد قبله من الأنبياء.
قال: نعم، و هم الذين كانوا مع نوح في السفينة و الذين كانوا مع إبراهيم حيث ألقي في النار و الذين كانوا مع موسى حين فلق البحر و الذين كانوا مع عيسى حين رفعه اللّه إليه و أربعة آلاف كانوا مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) مردفين و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ملكا كانوا يوم بدر و أربعة آلاف هبطوا