مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٦ - ٤- باب طول الغيبة
مساء فإن أشد ما يكون غضب اللّه على أعدائه إذا افتقدوا حجته فلم يظهر لهم و قد علم اللّه عزّ و جلّ أن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته طرفة عين عنهم و لا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس.
٣٨- عنه حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم عن أبيه عن محمد بن خالد عمن حدثه عن المفضل بن عمر قال الكليني و حدثنا محمد بن يحيى عن عبد اللّه بن محمد بن عيسى عن أبيه عن بعض رجاله عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال أقرب ما يكون العباد من اللّه عزّ و جلّ و أرضى ما يكون عنهم،
إذا افتقدوا حجة اللّه جل و عز و لم يظهر لهم و لم يعلموا [ب] مكانه و هم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة اللّه جل ذكره و لا ميثاقه فعندها فتوقعوا الفرج صباحا و مساء فإن أشد ما يكون غضب اللّه عزّ و جلّ على أعدائه إذا افتقدوا حجة اللّه فلم يظهر لهم و قد علم اللّه أن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته عنهم طرفة عين و لا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس.
٣٩- عنه حدثنا محمد بن همام (رحمه الله ) قال حدثنا جعفر بن محمد ابن مالك قال حدثنا عباد بن يعقوب عن يحيى بن يعلى عن زرارة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن للقائم (عليه السلام) غيبة قبل أن يقوم فقلت و لم قال يخاف و أومأ بيده إلى بطنه ثم قال يا زرارة و هو المنتظر و هو الذي يشك في ولادته.
فمنهم من يقول مات أبوه بلا خلف و منهم من يقول حمل و منهم من يقول غائب و منهم من يقول ولد قبل وفاة أبيه بسنين و هو المنتظر غير أن اللّه يحب أن يمتحن قلوب الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة قال