مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٥ - ٤- باب طول الغيبة
جعلت فداك حينئذ قال إذا كان ذلك و لن تدركه فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر.
٣٤- عنه عن محمد بن عيسى و الحسن بن ظريف عن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له إنا نروى بأن صاحب هذا الأمر يفقد زمانا فكيف نصنع عند ذلك قال تمسكوا بالأمر الأول الذي أنتم عليه حتى يبين لكم.
٣٥- عنه عن محمد بن همام بإسناده يرفعه إلى أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم نجم قلت فما السبطة قال الفترة قلت فكيف نصنع فيما بين ذلك فقال كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع اللّه لكم نجمكم.
٣٦- عنه عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال كيف أنتم إذا وقعت السبطة بين المسجدين فيأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها و اختلفت الشيعة بينهم و سمى بعضهم بعضا كذابين و يتفل بعضهم في وجوه بعض فقلت ما عند ذلك من خير قال الخير كله عند ذلك يقوله ثلاثا يريد قرب الفرج.
٣٧- عنه أخبرنا محمد بن همام عن بعض رجاله عن أحمد بن محمد ابن خالد عن أبيه عن رجل عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال أقرب ما يكون هذه العصابة من اللّه و أرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة اللّه فحجب عنهم و لم يظهر لهم و لم يعلموا بمكانه و هم في ذلك يعلمون و يوقنون.
أنه لم تبطل حجة اللّه و لا ميثاقه فعندها توقعوا الفرج صباحا و