مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٧ - ٢- باب انتظار الفرج
و لو علم أنهم يرتابون ما غيب عنهم حجته طرفة عين و لا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس.
٩- حدثنا أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) قالا حدثنا سعد ابن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) أقرب ما يكون العبد إلى اللّه عزّ و جلّ و أرضى ما يكون عنه إذا افتقدوا حجة اللّه فلم يظهر لهم و حجب عنهم فلم يعلموا بمكانه.
و هم في ذلك يعلمون أنه لا تبطل حجج اللّه و لا بيناته فعندها فليتوقعوا الفرج صباحا و مساء و إن أشد ما يكون غضبا على أعدائه إذا أفقدهم حجته فلم يظهر لهم و قد علم أن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون ما أفقدهم حجته طرفة عين.
١٠- عنه حدثنا أبي [و محمد بن الحسن] (رضي الله عنهما) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا المعلى بن محمد البصري عن [محمد] ابن جمهور و غيره عن محمد بن أبي عمير عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول في القائم سنة من موسى بن عمران (عليه السلام) فقلت و ما سنة موسى بن عمران فقال خفاء مولده و غيبته عن قومه فقلت و كم غاب موسى بن عمران (عليه السلام) عن قومه و أهله فقال ثماني و عشرين سنة.
١١- عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد من أصحابنا عن داود بن كثير الرقي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ» قال من أقر بقيام القائم أنه حق.