مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٦ - ٢- باب انتظار الفرج
نفسه كما أذن ليوسف حين قال له إخوته إنّك لأنت يوسف قال أنا يوسف.
٦- الصدوق: حدثنا أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أقرب ما يكون العباد من اللّه عزّ و جلّ و أرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة اللّه عزّ و جلّ فلم يظهر لهم و لم يعلموا بمكانه و هم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج اللّه عنهم و بيناته.
فعندها فتوقعوا الفرج صباحا و مساء و إن أشد ما يكون غضب اللّه تعالى على أعدائه إذا افتقدوا حجة اللّه فلم يظهر لهم و قد علم أن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون لما غيب عنهم حجته طرفة عين و لا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس.
٧- عنه بهذا الإسناد قال قال المفضل بن عمر سمعت الصادق جعفر ابن محمد (عليهما السلام) يقول من مات منتظرا لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه لا بل كان كالضارب بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بالسيف.
٨- عنه حدثنا أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما) قالا حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أقرب ما يكون العباد من اللّه عزّ و جلّ و أرضى ما يكون عنهم إذا فقدوا حجة اللّه فلم يظهر لهم و لم يعلموا بمكانه و هم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج اللّه عزّ و جلّ و لا بيناته.
فعندها فتوقعوا الفرج صباحا و مساء و إن أشد ما يكون غضب اللّه على أعدائه إذا افتقدوا حجته فلم يظهر لهم و قد علم أن أولياءه لا يرتابون