مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٦ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
ابن أحمد عن عليّ بن النّعمان عن صالح بن حمزة عن أبان بن مصعب عن يونس بن ظبيان أو المعلّى بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما لكم من هذه الأرض فتبسّم ثمّ قال إنّ اللّه تبارك و تعالى بعث جبرئيل (عليه السلام) و أمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها سيحان و جيحان و هو نهر بلخ و الخشوع و هو نهر الشّاش و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات.
فما سقت أو استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدوّنا منه شيء إلّا ما غصب عليه و إنّ وليّنا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه يعني بين السّماء و الأرض ثمّ تلا هذه الآية قل هي للّذين آمنوا في الحياة الدّنيا المغصوبين عليها خالصة لهم يوم القيامة بلا غصب.
١٣٢- عنه عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان و عليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختريّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ جبرئيل (عليه السلام) كرى برجله خمسة أنهار و لسان الماء يتبعه الفرات و دجلة و نيل مصر و مهران و نهر بلخ فما سقت أو سقي منها فللإمام و البحر المطيف بالدّنيا [للإمام].
١٣٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن المعلّى بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) يوما جعلت فداك ذكرت آل فلان و ما هم فيه من النّعيم فقلت لو كان هذا إليكم لعشنا معكم فقال هيهات يا معلّى أما و اللّه أن لو كان ذاك ما كان إلّا سياسة اللّيل و سياحة النّهار و لبس الخشن و أكل الجشب فزوي ذلك عنّا فهل رأيت ظلامة قطّ صيّرها اللّه تعالى نعمة إلّا هذه.
١٣٤- عنه عن محمّد بن يحيى عن جعفر بن محمّد قال حدّثني إسحاق