مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٦ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
٨٨- عنه حدثنا محمّد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي بصير قال سأل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله و يسلّموا تسليما قال هو التسليم في الأمور.
٨٩- عنه حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى و يسلّموا تسليما قال التسليم في الأمور و هو قوله ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت و يسلّموا تسليما.
٩٠- عنه حدثنا محمّد بن عيسى عن حماد عن حريز عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى و يسلّموا تسليما قال التسليم في الأمر.
٩١- عنه حدثنا محمّد بن عيسى عن حماد عن المفضل بن عمرو قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) بأي شيء علمت الرسل أنها رسل قال قد كشف لها عن الغطاء قال قلت لأبي عبد اللّه بأي شيء علم المؤمن أنه مؤمن قال بالتسليم للّه في كل ما ورد عليه.
٩٢- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن ابن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى إنّ الّذين قالوا ربّنا اللّه ثمّ استقاموا تتنزّل عليهم الملائكة ألّا تخافوا و لا تحزنوا قال هم الأئمة و يجري فيمن استقام من شيعتنا و سلم لأمرنا و كتم حديثنا عند عدونا فتستقبلهم الملائكة بالبشرى من اللّه بالجنة و قد و اللّه مضى أقوام كانوا على مثل ما أنتم عليه من الدين فاستقاموا و سلموا لأمرنا و كتموا حديثنا و لم يذيعوه عند عدونا و لم يشكوا كما شككتم فاستقبلهم الملائكة بالبشرى من اللّه بالجنة.