مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٤ - ٦١- باب انه لا يحجب عنهم شيء
عبد الكريم عن سماعة بن سعد الخثعمي أنه كان مع المفضل عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له المفضل جعلت فداك يفرض اللّه طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء قال لا اللّه أكرم و أرأف بالعباد من أن يفرض عليه طاعة عبد يحجب عنه خبر السماء صباحا و مساء.
١٠- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن عمر بن عبد العزيز عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و اللّه لا يكون عالم جاهلا أبدا عالم بشيء جاهل بشيء ثم قال اللّه أجل و أعز و أعظم و أكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه و أرضه ثم قال لا يحجب ذلك عنه.
١١- عنه حدثنا أحمد بن محمّد السياري عن محمّد بن إسماعيل الأنصاري عن صالح بن عقبة الأسدي عن أبيه قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا عقبة يقولون بأمر ثم يكسرونه و يضعفونه و يزعمون أن اللّه تبارك و تعالى احتج على خلقه بأمر ثم يحتجب عنه علم السماوات و الأرض لا و اللّه لا و اللّه لا و اللّه قلت جعلت فداك فما كان من أمر هؤلاء الطواغيت و أمر الحسين بن علي (عليهما السلام) قال بعلم يأتيه و لأمرهم لو ألحا فيه على اللّه لأجابهم اللّه و كان يكون أهون من السلك الذي فيه خرز و لكن يا عقبة بأمر قد أراده و قضاه و قدره و بردت عليه الحلول إذا نريد غير ما أراد.
١٢- عنه حدثنا الحسين بن علي عن عيسى بن هشام عن أبي غسان الذهلي عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال اللّه أحكم و أكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه خبر السماء صباحا و مساء.
١٣- عنه حدثنا عبد اللّه بن محمّد عمن رواه عن محمّد بن خالد عن صفوان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه أجل و أعظم من أن يحتج بعبد من